ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لم أستطع أن أتزوجك
كنت أعرف أن الحرب ستبدأ
شعرت بالخوف من أن تنهضي ذات صباح
وتكوني أرملة
وأن تذهب الابتسامة من وجهك
ولا تعود أبداً."

-سرمد سليم
‏كُنا أكثر من نحصل على نهايات.. ولا ننتهي إلى أن شعرنا أنه لا يمكن أن يكون بينننا نهاية أبدية سنبقى مُستمرين مُتخاصمين دائمًا وإلى الأبد.
‏"من يعتقدون بأن الله يصغي لكلام الشاعر عن حبيبته في القصيدة أكثر مما يضغي لهم في المنابر وهم يدعون على بعضهم البعض"
-أنا من أولئك ..
باب ما جاء في النشبة من جميل بثينة:
‏وتثاقلتْ لماّ رأتْ كلفي بها، أحببْ إليّ بذاكَ من متثاقلِ.
" إلهي مَن له يحلو النداءُ
‏ومَن يُقضى بساحته الرجاءُ
‏ومَن تأتيهِ منكسِرًا حزينًا
‏فترجِعُ ضاحكًا ولك انتشاءُ
‏فما أغناهُ من ربٍّ كريمٍ
‏إذا أعطى سيدهشُك العطاءُ
‏فلازم بابه و ادخل حماهُ
‏ففضل الله ليس له انتهاءُ ".
قد لا يكون أعداؤك في وطنٍ آخر
‏فقد يكونوا ممن يقاسمونك رغيفك وأنت لا تدري!
أنا ماضٍ إلى الأخرى
‏هناكَ سأنسفُ القهرَا

‏هناكَ تخلّدُ الأشياءْ
‏والأحلامُ لنْ تذرى

‏هناكَ الله يحكُمنا
‏بعدلٍ قطّ لنْ يبرَى

‏وليسَ يخيفُنا سوطٌ
‏بأيدٍ تتقِن القسرَا .
فأيديكمْ أيا ظلّامُ
‏لا .. لنْ تُعدمَ الحبرَا

‏وأيدينا إذا غُلّتْ
‏فإنّا نحرفُ الصّبرَا

‏ولنْ تفنَى كتاباتٌ
‏وشيءٌ يسكُن الصّدرَا

‏لنَا وطنٌ .. سنعشقهُ
‏ولنْ نردى ولنْ نُشرى

‏ولنْ ننسى محبّتنا
‏ولنْ نقضِي بها الوطرَا .
‏فجرّحْ إنّ هذا الجرحَ
‏حتمًا يلفظُ الدررَا

‏وزد مكيال أوجعنا
‏إلى أنْ توقظَ الشّررَا

‏إلى أن لايموت الحرفُ
‏حتّى يخلُد الشّعرا

‏ففِي الأيدي هُنا وردٌ
‏يعانقُ ذلكَ الجمرَا

‏وأوردةٌ وأخيلة
‏وأروقة وبعض ثرى

‏ألا فاحطب مطامحنا
‏لنبني مجدنا زمرا

‏ونمضِي ننسفُ القهرَ
‏فيحضنَ عسرُنا اليُسرَا .
‏ياربّ.. وأحلامي على قدّي.
وهم أرقّ من الأنسامِ لو عبروا
‏مشيًا على الماء لم تُبصر بهِ جَعدا .
‏قد خُلِّدوا في جَناني والجِنَان معًا
‏أكرم بهم! يعمرون الخُلدَ والخَلدَا .
أنا قلتُها مُتحديًا وأعيدُها
‏مَن ذا الذي لهواكِ لا يَنساقْ؟
‏"لولاك ماضاقـت حشـايَ صبابةً".
أَأُجفى بِلا جُرمٍ وَأُقصى بِلا ذَنبِ
‏سِوى أَنَّني مَحضُ الهَوى صادِقُ الحُبِّ
‏أُغاديكَ بِالشَكوى فَأُضحي عَلى القِلى
‏وَأَرجوكَ لِلعُتبى فَأَظفَرُ بِالعَتبِ
‏فَدَيتُكَ ما لِلماءِ عَذباً عَلى الصَدى .
وكم ذا أريدُ ولا أُراد؟
"ولكن شيئًا لا تغفره المرأة لنفسها قط، أن لا يحرق الحب أطراف قلبها يومًا ليجعله يبدو نبيلاً وعريقًا مثل أوراق المخطوطات القديمة.
قلبي، خلافًا لذلك، ما زال جديدًا كأنه مغلف بالبلاستيك. تحدث من حوله أشياء وتمرّ به حالات ولكنه لا ينفعل. لا يوجد سببٌ وراء سلوكه الجليدي هذا سوى أني امرأة صادقة جدًا. الحب بحاجة إلى خيال. والخيال فسيفساء من الكذبات الصغيرة ليس إلا. وأنا منذ صغري ولدت بعقلٍ لا يستطيع صناعة الكذب ولا برمجته. ولهذا لم أكن أتخيل ولا أحلم ولا أتمنى. بل كنتُ في المقابل أعمل وأجتهد ثم أتوقّع. آلة صغيرة على هيئة أنثى. نعم، هذا أقرب تشبيه للهيئة التي خلقت بها وأفضل تبرير لحياةٍ بلا حب."

-محمد حسن علوان | موت صغير.
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّمَ في صدري إيماني ..