ياربّ.. نحن الذين نعاهد أنفسنا كل يوم أن نقف على ناصية الحلم، لكننا نتردد نشكّ ونخاف الخوض .. أنت ركننا الشديد الذي نأوي إليه ساعدنا.
كان الجنون معك مغرياً ، للحد الذي لم يكن لدي مانع ان اعبر بجانبك مسافات طويله دون وجهه محدده.
- ولا تسألي اللحنَ
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.
يقول شخصاً ما ، أذكر بأنها رفضت مصافحتي أمام الآخرين، وظلّت واقفةً على بعد خطوةٍ واحدة، بدافع الخجل -أدركت حينها- بانه قد يكون أجمل رفضٍ تلقّيته في حياتي.
فاقده الثقه في كل الوجيه وفي كل نوايا العابرين .. و أثق في وجهك أنت وحدك من بين السبعين ألف وجه، وأطمئن.
أحيانًا قد تقرر الحدّ من أصدقائك وتبدأ تُلاشي العدد ، على يقين البدايه الجديده ،بدايه تستحقها أكثر، ولكن أبعد اللا مباليّن بك أولًا ،لا ترتكب خطأ إبعاد الوحيدون الذين أكترثوا لك.