أعرف بأنك تتوهم أنك تعرفني وأعرف بأنّك تظن واهمًا بأنك على وعي بما يدور في رأسي وأعرفُ أيضا بأنّك لا تعرفني وأن امتداد الأيام والصداقة لن يغير من حقيقة أنك تجهلني تماماً ..
أنت لا تعلم بأني لا أطرق باب الأصدقاء عن شوقٍ وإنما إيماناً بضرورتهم .. لا تعلم أني أجلس بجوار الهاتف عندما لا أجيب زعمًا بأنّي لست بجواره .. لا تعلم بأنّ كلمات الحب التي تعتقد انها تزلزلني لا تهز في جمودي شعرة .. أن الحب في شريعة قلبي ليس إلا دوام جزئي أستطيع إنهاءه متى رغبت ..
أيضاً لا تفهم شعور أن تكون الصديق المقرّب للعديد ولكن لا تشعر بأن أحدهم مقرب فعلياً منك .. تحمل صراعاتك وحدك وتتحمل هموم الجميع بحجة أنك الصديق المفضل لهم .. تكون مدعي وقت الأحزان ومنسيّ في أغلب الأيام السعيدة ..
عندما أقول أني أحبك سوف تعلم كم أنت شخص محظوظ لأن شخص مثلي أحبّك ، شخص عميق لا يهتم بهذه السطحيات ولا جمال وجهك ، يهتم لصدقك وكيف تكون شخص يملأ كمالي ، أي علاقة كنت فيها كنت أملأ كل نقص ولم يسدّ أحد فراغ روحي المستور ، أتمنى أنك من يكتشف هذا الفراغ ويملأه .
أنت لا تعلم بأني لا أطرق باب الأصدقاء عن شوقٍ وإنما إيماناً بضرورتهم .. لا تعلم أني أجلس بجوار الهاتف عندما لا أجيب زعمًا بأنّي لست بجواره .. لا تعلم بأنّ كلمات الحب التي تعتقد انها تزلزلني لا تهز في جمودي شعرة .. أن الحب في شريعة قلبي ليس إلا دوام جزئي أستطيع إنهاءه متى رغبت ..
أيضاً لا تفهم شعور أن تكون الصديق المقرّب للعديد ولكن لا تشعر بأن أحدهم مقرب فعلياً منك .. تحمل صراعاتك وحدك وتتحمل هموم الجميع بحجة أنك الصديق المفضل لهم .. تكون مدعي وقت الأحزان ومنسيّ في أغلب الأيام السعيدة ..
عندما أقول أني أحبك سوف تعلم كم أنت شخص محظوظ لأن شخص مثلي أحبّك ، شخص عميق لا يهتم بهذه السطحيات ولا جمال وجهك ، يهتم لصدقك وكيف تكون شخص يملأ كمالي ، أي علاقة كنت فيها كنت أملأ كل نقص ولم يسدّ أحد فراغ روحي المستور ، أتمنى أنك من يكتشف هذا الفراغ ويملأه .
ياربّ.. نحن الذين نعاهد أنفسنا كل يوم أن نقف على ناصية الحلم، لكننا نتردد نشكّ ونخاف الخوض .. أنت ركننا الشديد الذي نأوي إليه ساعدنا.
كان الجنون معك مغرياً ، للحد الذي لم يكن لدي مانع ان اعبر بجانبك مسافات طويله دون وجهه محدده.
- ولا تسألي اللحنَ
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.
يقول شخصاً ما ، أذكر بأنها رفضت مصافحتي أمام الآخرين، وظلّت واقفةً على بعد خطوةٍ واحدة، بدافع الخجل -أدركت حينها- بانه قد يكون أجمل رفضٍ تلقّيته في حياتي.
فاقده الثقه في كل الوجيه وفي كل نوايا العابرين .. و أثق في وجهك أنت وحدك من بين السبعين ألف وجه، وأطمئن.