أنتِ لست شمساً، أنتِ الفضاء المُبجّل في حضارات غبيّة عُبِدت فيها الكواكب. "من أنا؟" أجد ذاتي تسأل الكون، الكون لا يجيب، الكون لا يُعيرني أهتماماً، أسكت، وأحلم بفِراشك، بعُريك تحت النُجوم، أتمنى أن أكونَ غيمةً. تناضلُ لحريّةِ أنّاي، أرى وحدتك فألوم الكون لأنه لم يستطع أن يملأ فراغِك، الكون هذا الكائن الأناني يشهيكِ، تسألينه يجيبك. أما أنا "من أنا؟" يا نرجسية، أنا لست كوناً، أنا الذي استطاع أن يكونَ أنا، لاشيء أكثرَ من ذلك. تمنيت أن أكونَ كوناً لكِ، لكني لا استطيع إلا أن أكونَ الرياح الغربية التي تلعب برأسك، بأفكارٍ عن العَدم والدنس والكفر. ألا تؤمنين بيّ مرة لتكوني وجودي و لأكونَ عدمك؟
- دييغوا ريفيرا في رثاء فريدا كاهلو
- دييغوا ريفيرا في رثاء فريدا كاهلو
قرأت نص أثار رعبي لطبيب الأعصاب النمساوي سيجموند فرويد قال فيه:
"المشاعر المكتومة لا تموت أبدا ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقا بطرق بشعة".
"المشاعر المكتومة لا تموت أبدا ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقا بطرق بشعة".
"الوجه الآخـر للسذاجة هي الضحكة التي ذهبت هباءً في محاولة فاشلة للإندماج وسط مجموعة لا تنتمي لها بشيء."
يكفي بأَنّك حينما سالتْ أمامكَ كُل ألواني الحزينة
ما قُلتَ إلا:
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلتَ قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه!
ما قُلتَ إلا:
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلتَ قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه!
الصمتُ والصوتُ
في أعرافِ قافلتي
سِيَّانِ
لكنَّ صمتَ المرءِ
يُجهِدُهُ!
فقد يموتُ بقولٍ
لا يُردِّدُهُ
وقد يعيشُ بقولٍ
ليسَ يقصدُهُ!
في أعرافِ قافلتي
سِيَّانِ
لكنَّ صمتَ المرءِ
يُجهِدُهُ!
فقد يموتُ بقولٍ
لا يُردِّدُهُ
وقد يعيشُ بقولٍ
ليسَ يقصدُهُ!
"انتم لا تبكون موتاكم ، انتم تبكونكم بعدهم ، تبكون ما أخذوه برحيلهم "
-سعود السنعوسي
-سعود السنعوسي
أعرف بأنك تتوهم أنك تعرفني وأعرف بأنّك تظن واهمًا بأنك على وعي بما يدور في رأسي وأعرفُ أيضا بأنّك لا تعرفني وأن امتداد الأيام والصداقة لن يغير من حقيقة أنك تجهلني تماماً ..
أنت لا تعلم بأني لا أطرق باب الأصدقاء عن شوقٍ وإنما إيماناً بضرورتهم .. لا تعلم أني أجلس بجوار الهاتف عندما لا أجيب زعمًا بأنّي لست بجواره .. لا تعلم بأنّ كلمات الحب التي تعتقد انها تزلزلني لا تهز في جمودي شعرة .. أن الحب في شريعة قلبي ليس إلا دوام جزئي أستطيع إنهاءه متى رغبت ..
أيضاً لا تفهم شعور أن تكون الصديق المقرّب للعديد ولكن لا تشعر بأن أحدهم مقرب فعلياً منك .. تحمل صراعاتك وحدك وتتحمل هموم الجميع بحجة أنك الصديق المفضل لهم .. تكون مدعي وقت الأحزان ومنسيّ في أغلب الأيام السعيدة ..
عندما أقول أني أحبك سوف تعلم كم أنت شخص محظوظ لأن شخص مثلي أحبّك ، شخص عميق لا يهتم بهذه السطحيات ولا جمال وجهك ، يهتم لصدقك وكيف تكون شخص يملأ كمالي ، أي علاقة كنت فيها كنت أملأ كل نقص ولم يسدّ أحد فراغ روحي المستور ، أتمنى أنك من يكتشف هذا الفراغ ويملأه .
أنت لا تعلم بأني لا أطرق باب الأصدقاء عن شوقٍ وإنما إيماناً بضرورتهم .. لا تعلم أني أجلس بجوار الهاتف عندما لا أجيب زعمًا بأنّي لست بجواره .. لا تعلم بأنّ كلمات الحب التي تعتقد انها تزلزلني لا تهز في جمودي شعرة .. أن الحب في شريعة قلبي ليس إلا دوام جزئي أستطيع إنهاءه متى رغبت ..
أيضاً لا تفهم شعور أن تكون الصديق المقرّب للعديد ولكن لا تشعر بأن أحدهم مقرب فعلياً منك .. تحمل صراعاتك وحدك وتتحمل هموم الجميع بحجة أنك الصديق المفضل لهم .. تكون مدعي وقت الأحزان ومنسيّ في أغلب الأيام السعيدة ..
عندما أقول أني أحبك سوف تعلم كم أنت شخص محظوظ لأن شخص مثلي أحبّك ، شخص عميق لا يهتم بهذه السطحيات ولا جمال وجهك ، يهتم لصدقك وكيف تكون شخص يملأ كمالي ، أي علاقة كنت فيها كنت أملأ كل نقص ولم يسدّ أحد فراغ روحي المستور ، أتمنى أنك من يكتشف هذا الفراغ ويملأه .
ياربّ.. نحن الذين نعاهد أنفسنا كل يوم أن نقف على ناصية الحلم، لكننا نتردد نشكّ ونخاف الخوض .. أنت ركننا الشديد الذي نأوي إليه ساعدنا.
كان الجنون معك مغرياً ، للحد الذي لم يكن لدي مانع ان اعبر بجانبك مسافات طويله دون وجهه محدده.
- ولا تسألي اللحنَ
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.
كيفَ أنتهى
ولا تسأليهِ ..
لماذا أبتدا
دفاترُ عمركِ
هيا أحرقيها
فقد ضاعَ عَمركِ
مثلي سُدى..
أراكِ أبتسامةَ عمرٍ قصيرٍ
فمهما ضحِكنا ..
سَنبكي غدا
أريدُكِ عُمري ولو ساعةً
فلن ينفعَ العُمرَ
طول المَدى
ولو أن أبليسَ يومًا رآكِ
لقبَّل عَينيكِ ..
ثم أهتدى.
- فاروق جويدة.