ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أنا خائِف جِدّاً، خائِف ومَليء بِما لا أستطيع إخباره أيّ شَخص في هذا العالم”.
هو يهجر العالم فيرتاح ، ويغوص في ذاته فينجو بها .
‏يا فِتنةً من إناء الحُسن مصبّوبه.
‏"كان صمتاً مخيّماً ، خطيراً ، مؤلفاً من آلاف الصرخات البعيدة الكامنة في أعماقنا الى حد اننا لا نسمعها ".
‏"صحيح أننا حين نعيش سعادة ما ، نعاني صعوبة في الوعي بها ، ولا ندرك أننا كنت سعداء إلا بعد أن تتبخر السعادة وتتحول إلى ذكرى".
‏"كانت النجوم تتكاثر في السماء قاسية ، متوحشة ، تحتقر الإنسان ولا تشعر بأي شفقة عليه".
‏"هناك أشياء قد تبدو بسيطة وعابرة لمانحها، لكنها تظل كوشم محفور في قلب من تلقاها."
-فاتحة مرشيد
‏"تغرق الكلِمات في جوف الزمان".
‏“دافئـه كأنها مرّت على ضميري".
" أكنتَ تحسبُ أنّي قد أموتُ أسىً
مُت باحتمالكَ يا أغلى منَ الذَهَبِ

هذي حياتي وقد دمّرتَ أكثرها
إن كنتَ نارًا.. فإنّي لستُ من خشبِ

لمّا رأيتكَ تسقي البُعدَ من دَمِنا
هربتُ منكَ.. ولم أندم على هربي

أنتَ اجتهدتَ لتُبقيني على قلقٍ
والله فرّجَ ما خلّفتَ من كُرَبِ!

ضعفتُ في البدءِ، كان الليلُ يأكلُني
وكم بعثتُ رسالاتٍ.. ولم تُجِبِ

وكنتُ أقرأ.. كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ!

أحببتُهُ صادقًا في عُتمِهِ قمرٌ
وأنتَ واللهِ مفطورٌ على الكذبِ

يا من تُعاتبُني حُبًّا لتُرجِعَني
هل ظلَّ أُمنيَةٌ ليْ فيكَ لم تَخبِ؟"

-حذيفة العرجي.
أنتِ لست شمساً، أنتِ الفضاء المُبجّل في حضارات غبيّة عُبِدت فيها الكواكب. "من أنا؟" أجد ذاتي تسأل الكون، الكون لا يجيب، الكون لا يُعيرني أهتماماً، أسكت، وأحلم بفِراشك، بعُريك تحت النُجوم، أتمنى أن أكونَ غيمةً. تناضلُ لحريّةِ أنّاي، أرى وحدتك فألوم الكون لأنه لم يستطع أن يملأ فراغِك، الكون هذا الكائن الأناني يشهيكِ، تسألينه يجيبك. أما أنا "من أنا؟" يا نرجسية، أنا لست كوناً، أنا الذي استطاع أن يكونَ أنا، لاشيء أكثرَ من ذلك. تمنيت أن أكونَ كوناً لكِ، لكني لا استطيع إلا أن أكونَ الرياح الغربية التي تلعب برأسك، بأفكارٍ عن العَدم والدنس والكفر. ألا تؤمنين بيّ مرة لتكوني وجودي و لأكونَ عدمك؟

- دييغوا ريفيرا في رثاء فريدا كاهلو
قرأت نص أثار رعبي لطبيب الأعصاب النمساوي سيجموند فرويد قال فيه:
"المشاعر المكتومة لا تموت أبدا ، إنها مدفونة وهي على قيد الحياة، وستظهر لاحقا بطرق بشعة".
‏"الوجه الآخـر للسذاجة هي الضحكة التي ذهبت هباءً في محاولة فاشلة للإندماج وسط مجموعة لا تنتمي لها بشيء."
‏"نتوارى أحيانًا خلف صيغ الجماعة، ونحن نريد بها فردًا واحدًا".
يكفي بأَنّك حينما سالتْ أمامكَ كُل ألواني الحزينة
‏ما قُلتَ إلا:
‏أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
‏ودخلتَ قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
‏ولا اشترطتَ عليهِ دينَه!
‏"يخاف الرجال من أن تسخر النساء منهم، وتخاف النساء من أن يقتلهن الرجال".
‏الصمتُ والصوتُ
‏في أعرافِ قافلتي
‏سِيَّانِ
‏لكنَّ صمتَ المرءِ
‏يُجهِدُهُ!
‏فقد يموتُ بقولٍ
‏لا يُردِّدُهُ
‏وقد يعيشُ بقولٍ
‏ليسَ يقصدُهُ!
‏يا أنتِ..
‏كيفَ نفثتَ بابلَ كُلّها
‏في ضحكةٍ
‏وأعدتَ لي ما فاتا؟