ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"ماذا أقولُ؟ وددتُ البحر قافيتي
والغيمَ محبرتي.. والأفقَ اشعاري"
‏ضغطَ كفّه
‏عاصراً مصافحات قديمه.
‏ربما يثأر الله منا على تلك الأيام التي علاها الغبار.
بالأحلام يقودنا الجلادون إلى المِقصلة، بأحلامنا نحن ندفع إلى التهلكة .
أخاف من أولويات الأصدقاء التي تضعني على دكة البُدلاء، من المستقبل، أن يضع العلامات في طريقي وأظنها فخّ، واقفزها.
‏فكيف أهرب منه أنهُ قدري:(
أحتاجك كي أعبر .
‏في رحلة العُمر والأيام مسرعة ، لا تنسَ من أنت أو ما وجهةُ السفر.
أكثر ما يُؤرّق القلب عند حزنك أنْ تكون مضطرًا لأداء مهماتك في العيش وكأنّه لم يحدث شيء في حين أنّك تود التوقّف عن الحياة تمامًا.
"أخشى العيون التي تمتدُّ جائعةً نحوي فوجهي صباحٌ دونَ أرغفةِ".
"يوماً ما سأُغادر هذه المدينة".
‏أتمنى أن تكون أيامكم القادمة مُلونة
‏ بألوان قوس المطر مُشعة وبراقة
‏كالنجوم، وقلوبكم مليئة بالسلام
‏والطمأنينة، وتُغمر أراوحكم بالرضا
‏والحُب .
‏من أبهجك
‏من ذا الذي غنى على الخدين وردة
‏و من راقصك
‏يا زاهيا يا رائعا يا كاملا
‏قل لي بحسنك من كملك!
يُؤرّقني سؤال: هل يُمكن لشخص "إنهار" أن يعود إلى ما كان عليه؟ مُعافى وسليم؟ لا أعرف .. لطالما تخيّلتُ أنني بناية انهارت وهي تحاول أن تعيد ترميم نفسها، حجراً حجراً، جداراً جداراً، طابقاً طابقاً، تحاول أن تسترجع تفاصيلها قدر الإمكان، ولَك أن تتخيل الجهد والوقت الذي يتطلّبه كل هذا، وعليك أن تُقنع أولئك الذين كانوا يسكنون في البناية أنهم يُمكن أن يعودوا إليها ليُعيدوا إليها الحياة، نعم .. هناك من كان يعيش داخلي، وبعضهم لن يعود أبداً، بالطبع لأنه مات بسبب الانهيار، وسيهجرك الكثير بعد الانهيار.

-سنان أنطون.
Forwarded from ودّ القيس
ترتدي قمصاني، وتلطّخ أكمامها بالبطيخ المتيّم بثغرها، وألجأ إلى سلّة الغسيل أنقب عن شيء أرتديه .. بحجم غيظي آنذاك .. أحبها!

أهديها زوجاً من الكعب العالي، فلا تستخدمه إلا في دقِّ المسامير وقنص الصراصير، بحجم بغضها للكعب العالي .. أحبها!

بوزن أطنان الملح المسكوب على طبخة تفننت بها، وصبري على مقاساة تناولها، وبعدد الكعك الذي تفجرّ في الفرن، وبحجم كعكة شعرها التي تكبر كلما طال شعرها .. أحبها!

بعدد فساتينها الفضفاضة، من وسعها تنسدل عن أحد كتفيها، بعدد الخصل الملتوية خلف عنقها .. أحبها!

بحجم فوضى الورق تحت مكتبها، واشتباك الأقلام فوق سطحه، وبحجم توقها للإلهام .. أحبها!

بعدد النجوم في عينيها إذا تلألأ دمعُها،
ووارت هاتين النجمتين بكفيها،
العزيزة ممن تخبئ حزنها؟
بحجم حنيني لعناقها آنذاك .. أحبها ...

غير كل نساء الدنيا، أهديها وردة فتأكلها، ويفوحُ شذاها مع أنفاسها، الشقية تخبرني ما ألذها
بحجم دهشتي حينها .. أحبها!

لا عجب وقد ملكتْ في نفسها روضة غنّاء .. فتحنّ كل وردة إلى موطنها .. كالسيل الجارف لكل شيء، يجرفني عشقها، يجتثني من نفسي، ويغرسني في نفسها.
حدثني عن حبك للكتب وعن الطبيعه و مافيها من تفاصيل، حدثني عن معتقداتك الغريبه بالحياه والمواقف التي جعلت منك شخصاً صلباً و واعياً لتقلبات الحياة، حدثني عن الأفكار والمعاني والمعتقدات، أخبرني كيف أن العالم مليء بالأشياء العظيمة التي نجهله، دعنا نمشي سوياً في طريق طويل يدينا بأيدي بعض و أحاديثنا العميقة تزين وحشة هذه الطرق بعيداً عن كل البشر.