على نفس الأرض التي ننام عليها ينام البعض في احشائها، غيابهم جزء من وجودنا يرتسم في ملامحنا ليثبت وجوده الدائم.
" يا روحَ الجمال تدفَّقِي كالنَّهر في فكري وفي أحلامي وتغلغلي كالنور في روحي التي ذَبُلتْ من الأحزان والآلامِ".
من الاسباب الحزينه انك ماتقدر بعد منتصف الليل تشتري كرتون بيتزا ومشرب غازي وتهرب بيت صاحبك وتعيشون أزمة ضعف مع بعض.
.
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
-العباس بن الأحنف
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
-العباس بن الأحنف
إلى من أُحِب: أيقنت أنّ الموت لا يحجبني عنك، و أنّ الأرواح التي نحبها مناسبات حضورها في القلب كثيرة مهما كانت تضاريس البعد وعرة.
“كان يضحك من نفسه،
ومن ارتباكه المضحك،
ومن حياته ومن عواطفه المثيرة للشفقة،
وكان يتذكر آماله القديمة
فيضحك منها
لأنها أفضت إلى ما هو عليه،
إلى هذا الإنسان المليء بالرصانة،
والذي كان يبكي لأنه سقط على الأرض.”.
ومن ارتباكه المضحك،
ومن حياته ومن عواطفه المثيرة للشفقة،
وكان يتذكر آماله القديمة
فيضحك منها
لأنها أفضت إلى ما هو عليه،
إلى هذا الإنسان المليء بالرصانة،
والذي كان يبكي لأنه سقط على الأرض.”.
أنا مفتّتة من الداخل، بداخلي حَريق وضوء، ممر كله عثرات، بداخلي قبر وعظام، زُجاج متناثر وجروح.
"كانت السماء مليئة بثقوب بيضاء كالتي في قلوبنا تمامًا، و لكنّنا للمرة الأولى، لم نشعر بالسكينة تتسربُ من خلالها."
ابنك يشعر بالإهانة حين تؤذيه، لأنه ببساطةٍ ليس بقادرٍ على ردّ أذاك أو على الأقل الدفاع عن ذاته، لا تُنجبوهم إن كنتم غير قادرين على إسعادهم، إن كنتم ستستخدمونهم لتلبية مطالبكم فقط لا تُنجبوهم، أبناؤكم جزءٌ منكم، وأنا لا أعرف كيف يمكن للمرء أذيّة جزء منه.
"كلّ اللافتات كانت واضحة. كلّ العلامات كانت تشير إلى نهاية مسدودة. كلّ الدلائل كانت تحاول أن تلمّح لي بطريقةٍ أو بأخرى أن الطريق بلا جدوى، وأن نقطة الوصول ليست إلا مجرّد وهم. ولكن خطيئتي كانت التجاهل، وثقتي العمياء في بوصلة القلب".
"لا لقاء لي معك على الأرض ، يكفي أن تبعث لي بتحيّتك عبر النجمة كلّما انتصف الليل".