حكت لي صديقة عن والدتها وقالت على لسانها بأنها أصيب بانسداد في المريء من كثرة الكلام الذي تبتلعه. ودهشت وتأثرت بشدة أكثر من تأثري بمعظم الشِّعر الذي قرأته مؤخرًا.. ثم تذكرت ما كتبتُه سلفًا:"وأن الإنسان يموت في نهاية المطاف من تراكم الأيام التي ابتلعها".
قد قال لي يوماً سأبعثر فوق سمائك نجومي
وازرع فوق شعرك ليلي وأسقط على وجهك نجمي
وبعدها؟ كتب ،عذراء قد ماتت قصيدتي فقصصت شعري ومت .
وازرع فوق شعرك ليلي وأسقط على وجهك نجمي
وبعدها؟ كتب ،عذراء قد ماتت قصيدتي فقصصت شعري ومت .
وإني لا أُريدها مُكتملة ولا مثالية، أُريدها مُحاربة نَاضجة عَاقلة تفهم أن الحياة حرب والحُب وَتد نَتكئ عليه وأن الخلاف يُقَوي ولا يُشتت وأن العَتاب صُلح وأنها البَر حين أغرق في الحُزن وأنها الهدوء في صَخب الدنيا وأنها الأم حين تُيتَمُني الحياة وإن ذلك هو الحُب. وإني لستُ مثالي كَي أدعي أني أُريدها كاملة، ولستُ ناقصًا كَي تُكملني وإني لا أُريد منها بل أُريدها، وإني لا أحتاج منها بل أحتاجها، وإني لا أُريد شكلاً يَتغير مع الزمن بل ثَباتًا لا يُغيره الزمن، وإني أُريدها نَاعمة حين تَقسو الحياة، صَابرة حين تُسد الطُرق، سَاندة حين أَميل. وإني أُريدها تلك اليَد التي تُنجي من الغَرق، أُريدها الضَي في عَتمة الحياة، وإني أُريدها فَاهمة معنى الإكتفاء، أُريدها وَاعية لمعنى أن تَنهد الدنيا وتَنهار الحياة وتَبقى هي بداخلي ثَابتة كالجبال، أن يَضيع العُمر وهي لا تَضيعُ بداخلي، أُريدها سَاترةً للعَيب أُريدها بَاقية .
أيدري القبر من فيه؟
فيه الفؤاد ومن بالروح أفديه
كم من فواجع شتَّى قد بُليت بها
لكن موتك لاشيء..لاشيء يدانيه.
فيه الفؤاد ومن بالروح أفديه
كم من فواجع شتَّى قد بُليت بها
لكن موتك لاشيء..لاشيء يدانيه.
على نفس الأرض التي ننام عليها ينام البعض في احشائها، غيابهم جزء من وجودنا يرتسم في ملامحنا ليثبت وجوده الدائم.
" يا روحَ الجمال تدفَّقِي كالنَّهر في فكري وفي أحلامي وتغلغلي كالنور في روحي التي ذَبُلتْ من الأحزان والآلامِ".
من الاسباب الحزينه انك ماتقدر بعد منتصف الليل تشتري كرتون بيتزا ومشرب غازي وتهرب بيت صاحبك وتعيشون أزمة ضعف مع بعض.
.
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
-العباس بن الأحنف
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
-العباس بن الأحنف
إلى من أُحِب: أيقنت أنّ الموت لا يحجبني عنك، و أنّ الأرواح التي نحبها مناسبات حضورها في القلب كثيرة مهما كانت تضاريس البعد وعرة.
“كان يضحك من نفسه،
ومن ارتباكه المضحك،
ومن حياته ومن عواطفه المثيرة للشفقة،
وكان يتذكر آماله القديمة
فيضحك منها
لأنها أفضت إلى ما هو عليه،
إلى هذا الإنسان المليء بالرصانة،
والذي كان يبكي لأنه سقط على الأرض.”.
ومن ارتباكه المضحك،
ومن حياته ومن عواطفه المثيرة للشفقة،
وكان يتذكر آماله القديمة
فيضحك منها
لأنها أفضت إلى ما هو عليه،
إلى هذا الإنسان المليء بالرصانة،
والذي كان يبكي لأنه سقط على الأرض.”.