لا شيء حدث اليوم، طرأت بعض الأفكار في رأسي ثم ماتت، لا شيء لأعترض عليه، لا شيء لأغضب من أجله، الايام هادئة ومستمرة .
"أخبرها
أن على اسمها أن يصمد قليلاً
تعبت
وأنا كلما ذكرت اسمها
من فرطت رقتها
يذوب في فمي".
أن على اسمها أن يصمد قليلاً
تعبت
وأنا كلما ذكرت اسمها
من فرطت رقتها
يذوب في فمي".
صباح الخير.. أمّا بعد، والله لم أتجاوز أي شيء، كنت أستيقظ و أنام، و أستيقظ وأنام حتى تساقط مني الوقت والرغبة وتجاوزتني الأشياء ولم أتجاوزها.
"لا نعرف أباً، نحن الذين ظللنا طويلاً نكتب، وظل الناس يهربون من ظلالنا الشائخة."
مأخوذين بالقلق،نُفتش عن الطمأنينة في الوجوه والأمكنة وكل الأشياء،لكنها غادرتنا يا الله،إنسلت من بين أيدينا مثل شيء لا يعرف البقاء الطويل.
لسى باقي عندكم أمل في مجتمع تثير غرائزه الجنسية طفلة ما تجاوز عمرها السنتين؟
لسى باقي عندكم أمل في مجتمع تثير غرائزه الجنسية طفلة ما تجاوز عمرها السنتين؟
مُتعبة من
الطريق
و ألناس
و ألاحلام
و حذري
و ترددي
و قلة الحيلة
و ألايام
و ألوعود
و صبري
و طولة بالي
و من التعقل
و التأني ،
و الغضب
و الشك
و نوبات الجنون
و متعبة من الغد و هم لم يأتِ بعد
و من الأمس و هو قد أنتهى
كيف يمكنني أخبارك هذا كله؟
الطريق
و ألناس
و ألاحلام
و حذري
و ترددي
و قلة الحيلة
و ألايام
و ألوعود
و صبري
و طولة بالي
و من التعقل
و التأني ،
و الغضب
و الشك
و نوبات الجنون
و متعبة من الغد و هم لم يأتِ بعد
و من الأمس و هو قد أنتهى
كيف يمكنني أخبارك هذا كله؟
أفكر دائماً بجملة إبراهيم الكوني: "لا تعوّل على أحد..." ورحت أتأملها قبل فترة. كيف لا نعوّل على قرباءنا وخاصّتنا.
الطبيعي أن نعوّل، نتكيء، ونرتكيء دون تحرّزٍ أو وجل. غير الطبيعي هو أن يخذلنا القرباء.
" يارب اسقنيّ طفولةً، اجعل الطفولة في كل أطرافي، في عقلي وقلبي، في عاطفتي وإداركي، في لهوي وجنونيّ، في حياتيّ، في مماتي، دعهم يقولوا
"كانت تتكلم مثل طفلة"
"وتؤذي مثل طفلة"
"وتبكي وتفرح وتعطيّ وتسرق.. مثل طفلة"
يارب إن العمر يركضّ بي غصبًا، يسحبني، يجرّني من جديلتيّ التي مشطتها جدتي بالأمس، العمر يمر، ويسقينيّ من كأسٍ مُر المذاق، خليطٌ من عذاب، لا أستسيغ طعمه يارب نجني منه، نجني من حقائق الدنيا، من إدراكي لها، من تفكيريّ بها، يارب أرهقني الخطو قدمًا، فكل خطوةً تسرق مني طفولتي التي أحب، تسرق منيّ عفويتيّ، وتهبني قساوة العيش، العيش كالكبار صعب يارب العالمين، عالمك هذا الذي صنعته كي يُعمر من خَلقك، قد دمروه يارب، أحرقوه وأشعلوا الفتيل بين ناسه، أخشى أن يجعلوني أشعل فتيلًا، أخشى أن أحرِق أحدًا، أخشى أن يحرقوني...
يارب نجني من العمر الذي يمضي دون جدوى، وأعدني طفلةً نقيةً بجدائل من حناء وبسمةً من سُكر ".
"كانت تتكلم مثل طفلة"
"وتؤذي مثل طفلة"
"وتبكي وتفرح وتعطيّ وتسرق.. مثل طفلة"
يارب إن العمر يركضّ بي غصبًا، يسحبني، يجرّني من جديلتيّ التي مشطتها جدتي بالأمس، العمر يمر، ويسقينيّ من كأسٍ مُر المذاق، خليطٌ من عذاب، لا أستسيغ طعمه يارب نجني منه، نجني من حقائق الدنيا، من إدراكي لها، من تفكيريّ بها، يارب أرهقني الخطو قدمًا، فكل خطوةً تسرق مني طفولتي التي أحب، تسرق منيّ عفويتيّ، وتهبني قساوة العيش، العيش كالكبار صعب يارب العالمين، عالمك هذا الذي صنعته كي يُعمر من خَلقك، قد دمروه يارب، أحرقوه وأشعلوا الفتيل بين ناسه، أخشى أن يجعلوني أشعل فتيلًا، أخشى أن أحرِق أحدًا، أخشى أن يحرقوني...
يارب نجني من العمر الذي يمضي دون جدوى، وأعدني طفلةً نقيةً بجدائل من حناء وبسمةً من سُكر ".