كَلماتُنا الرعْناءُ .. مضحكةٌ
ما كان أغباها.. وأغبانا
فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا..
ما كان أغباها.. وأغبانا
فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا..
قل لنفسك ذات يأس، أنا التوهج حين تنطفأ الشموس وأنا صدى الأمل المجلجل في زوايا الروح أعتزم الخلود.
في حين أني بذلت جهدي كي ينعموا بالطمأنينة، وهبوا لعمري كل انتظارات الحياة البائسة.
و فرناندو بيسوا يقول: "زرعوا على فمي قُبل اللقاءات كلها، حرّكوا في قلبي مناديل الوداعات كلها".
أكره القسوة في كل شيء، في الألفاظ، في الأسلوب، حتىٰ في نظرات العين مافي أي شيء يبرر القسوة .. أحب الأشخاص اللينة اللطيفة اللي حتىٰ لو كان الوضع سيء يعدلون حالك ومزاجك بعذوبة كلماتهم ونظراتهم ودفء يديهم، يطمنون قلبك ويحضنون روحك بكل حب .. كل شيء يمشي مع اللين مهما كان الموقف صعب.
جدًا أقدّر الناس اللي تعرف تسرد وتعبّر عن مشاعرها برشاقة ولطف، الأثرياء لغوياً، اللي طلبهم شاعر كبير كالمتنبي بقوله "برِّد حشاي إن استطعت بلفظةٍ".
الشكل الأرقى والأقوى للحب ما تمنته ليف أولمن:
"أتمنى أن أجد اثنين من الناس ينموان معًا، جنبًا إلى جنب، وكل منهما يجلب الفرح للآخر، دون أن يكون على أحدهما أن يُسحق لكي يبقى الآخر قويًا."
"أتمنى أن أجد اثنين من الناس ينموان معًا، جنبًا إلى جنب، وكل منهما يجلب الفرح للآخر، دون أن يكون على أحدهما أن يُسحق لكي يبقى الآخر قويًا."
النص الجيد هو الذي يجعلني أحس بمعناه كأنني أعيش التجربة الشعورية، غاليانو يقول في هذه الإجادة:
"أنا لا أطلب منك أن تصف لي سقوط المطر، أنا أطلب منك أن تجعلني أتبلل".
"أنا لا أطلب منك أن تصف لي سقوط المطر، أنا أطلب منك أن تجعلني أتبلل".
هُوية جديدة:
"لقِّنيني ملامحي، فأنا مُذْ
هلعي وجهَكِ المشرَّدَ أُدعى"
-أحمد عبدالغني
"لقِّنيني ملامحي، فأنا مُذْ
هلعي وجهَكِ المشرَّدَ أُدعى"
-أحمد عبدالغني