"ربّ البيان وخالق الإنسان، كُن معي في وحدتي، فأنا استوحش في السراديب، وأريد كلمة أشعلها وتُشعلني، أحييها وتُحييني، أستدفئ بها وأضيء بها باطني."
كانت لدي أشكال من الطموح، مات معظمها، أو ربما كلها، وكل طموح يموت كان يعلمني شيئًا بالغ الأهمية عن الحياة.
لا تقع في حب امرأة تقرأ ، امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم،امرأة تكتُب، لاتقع في حب امرأة تعرف كيف تطير ، امرأة تقف أمام لوحة فنية لمدة طويلة و لا تستطيع أن تعيش بدون موسيقى، لاتقع في حب امرأة قوية وغير خاضعة. لن ترغب أن تقع في حب امرأة كهذه لأنك اذا وقعت في حبها و بغض النظر عن بقائها معك أو لا و عن حبها لك أو لا، فمن هذه المرأة لا أحد يرجع.. لا أحد يعود.
- مارتا ريفيرا..
- مارتا ريفيرا..
اريد ان اختفي، ان تبتلعني الارض او تنتزع روحي السماء، ان اتحول لشجرة، او فأس، او سمكة،او عملة نقدية سقطت من جيب متسول بين الرصيف والشارع .. ان اصبح شيئاً منسياً في قبو مهجور .
يدين لي العالم بإعتذار كبير عن كل الحقائق والسواد الذي إطلعت عليه مُبكرًا.. أنا شخص ناضج أكثر ممّا ينبغي.
كتبَ -أحمد خالد توفيق- نصًا غايةً في الواقعية:
بُِبطء لكن بثبات .. وبنفس الطريقة الَّتي يُحَوِّل بها الخَريف شَكل الغابة حَوَّلتني آلاف التَغييرات الصَغيرة إلى شَخص آخر
بُِبطء لكن بثبات .. وبنفس الطريقة الَّتي يُحَوِّل بها الخَريف شَكل الغابة حَوَّلتني آلاف التَغييرات الصَغيرة إلى شَخص آخر