أرغب بخطفك عن حياتكَ لعالمي الخاص،اُريد أن ترى سواد سمائي عن قرب ، وكيف أضعُ لكَ النجوم بها، اُريد أن أخبئك عن هذه الحياة ، أرغب بأن تكون بعالمي ، هل تسمح لي بمشاركتكَ؟
كانت اغلب انتمائاتي للجمادات احببت قصائد متروكه وضفائر وسجائر مرهونة للذكرى والصور الخالية من الابتسامات كنت احب دائماً الذكرى لا أشخاصها.
أخبئك في مكانٍ ما ، في جزء من هذا العالم يخصني وحدي .. أخبئك من كل شيء حتى منّي أنا التي لطالما أفُسد الأشياء الجميلة وأُسرق من الذين أحبهم النور .
أخبئك في مكانٍ ما و كلما أحزنني شيءٌ ما هُلعت إليك أقرأك .. يا أيماني وأماني.
إن لم تاتيني مبكرًا، لا أريدك متاخرًا
فما فائدة الغيث بعد إن انتهى الحصاد ؟
فما فائدة الغيث بعد إن انتهى الحصاد ؟
أرى أنه من العذوبة، والخدر، والاجتياح، أن نصف تلاقي الأعين في بعضهما بهذا الوصف: "كانت نظرة جنون في حين أنّي مازلت بكامل عقلي، كما أنها نظرة الموت، في حين أنّي مازلت حيًا" إن للأعين سحرها، وللتحديق رصاصة، لن تتهيّأ صلابة قلبك أبدًا، على صدّها .
لا تعطيني أنصاف الإجابات أرجوك . لأن عقلي يصنع أنصافها الأخرى بشكلٍ تراجيدي بوليسي مبالغ فيه جداً و .. يقلب الكبد .
أجمل مافي طفولتي، أني كنت مؤمنة بأني كائن خارق يملك قوى سحريّة ويصنع أي شيء يريده و في أي لحظة .