" مشكلتك أن ظلك _ كيف أقولها ؟ شاحب قليلاً ..
لقد لاحظت هذا فور وقوع عيناي عليك أول مرة ، إن الظل الذي تُلقيه على الأرض له فقط نصف كثافة البشر العاديين "
| هاروكي موراكامي .
لقد لاحظت هذا فور وقوع عيناي عليك أول مرة ، إن الظل الذي تُلقيه على الأرض له فقط نصف كثافة البشر العاديين "
| هاروكي موراكامي .
كلما رسمتُ غزالةً ....
هاجمها ذئبٌ
وكلما رسمتُ ذئباً اتهمه الناس بقتل نبي
حين رسمتُ الغابةَ عاريةً بلا أشجار
أضربت الطيور ، وقاطعو الأخشاب
وأحدثوا جلبة شديدة
ورسمتُ غابةً بلا نهرٍ
فاختبأت الأسماكُ في جحور الثعالب
لمَّا توقفتُ عن الرسم تماما
تمسكتْ يدي بالفرشاة
قالت :
هاجمها ذئبٌ
وكلما رسمتُ ذئباً اتهمه الناس بقتل نبي
حين رسمتُ الغابةَ عاريةً بلا أشجار
أضربت الطيور ، وقاطعو الأخشاب
وأحدثوا جلبة شديدة
ورسمتُ غابةً بلا نهرٍ
فاختبأت الأسماكُ في جحور الثعالب
لمَّا توقفتُ عن الرسم تماما
تمسكتْ يدي بالفرشاة
قالت :
"لا أذهبُ واللوحة فارغة ."
تركتُهَا .. ومشيتُ وحدي
ماذا ستفعل وحدها في كل هذا الفراغ؟
حينها شعرتُ بدبيبٍ خلفي
إذ رسمَتْ لي ظلاً .. كنتُ خسرتُهُ في رهانٍ قديمٍ
على شكل سنوات من الحزن ... تتبعني
وخلفي لوحة للغابة مليئة بالحكايات
حزنتُ .
تركتُهَا .. ومشيتُ وحدي
ماذا ستفعل وحدها في كل هذا الفراغ؟
حينها شعرتُ بدبيبٍ خلفي
إذ رسمَتْ لي ظلاً .. كنتُ خسرتُهُ في رهانٍ قديمٍ
على شكل سنوات من الحزن ... تتبعني
وخلفي لوحة للغابة مليئة بالحكايات
حزنتُ .
وعدتُ أرسم :
قبرا لظلي
وذئبا للغزلان والأنبياء
ونهرا ساماً بلا أسماك
وتركتُ الفرشاة تنزف وحدها
كشجرة تأكلها الطيور ، ويشقها قاطعو الأخشاب
المجرمةُ
ظنت أنني رسامٌ طيبٌ
سيفرحُ بظلهِ
وينسى ثأرهُ القديم.
قبرا لظلي
وذئبا للغزلان والأنبياء
ونهرا ساماً بلا أسماك
وتركتُ الفرشاة تنزف وحدها
كشجرة تأكلها الطيور ، ويشقها قاطعو الأخشاب
المجرمةُ
ظنت أنني رسامٌ طيبٌ
سيفرحُ بظلهِ
وينسى ثأرهُ القديم.
لا تُطفيء اخر بقعة ضوء بِداخلي رجاءً.
Don't take the last spot of light inside me, please.
Don't take the last spot of light inside me, please.
"أحب أن تمنعني الكرامة، الرحمة، المروءة وحبّ الذّات عن كل فعل دنيء، لا أحب أن يمنعني عنهُ الخوف من جهنّم أو من الحكومة أو من أمي".
"كلانا ينثني لطريق، أنا في عتمة وحدي وفيها فورة وشهيق، وأنت بغور لجتها جريح منتفٍ وغريق".
أرغب بخطفك عن حياتكَ لعالمي الخاص،اُريد أن ترى سواد سمائي عن قرب ، وكيف أضعُ لكَ النجوم بها، اُريد أن أخبئك عن هذه الحياة ، أرغب بأن تكون بعالمي ، هل تسمح لي بمشاركتكَ؟
كانت اغلب انتمائاتي للجمادات احببت قصائد متروكه وضفائر وسجائر مرهونة للذكرى والصور الخالية من الابتسامات كنت احب دائماً الذكرى لا أشخاصها.