ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏إلى سيدةٍ نائمة الآن..
ماذا أفعلُ
بالليلِ الفائضِ عن حاجتيَ الآن ؟
وماذا أفعلُ
بعد امرأةٍ تُطفئُ هذا العالمَ حين تنام ؟

-محمد عبدالباري
سلامٌ على مَنْ يُشَاطرُني الانتباهَ إلي نشوة الضوءِ، ضوءِ الفراشةِ، في ليل هذا النَفَقْ.
‏هناك رغبة واحدة لا تختفي ولا تُنسى، رغبة الرحيل للأماكن البعيدة.
- محمد الحنطة.
‏”سيحرق كومة القش من كان جادًا بالبحث عن الإبره“.
صباح الخير ..
ستصلك رسالتي هذه وأنت على عجلةٍ من أمرك جدًا ، لا تتظاهر بعدم الاهتمام واقرأها إلى آخر أربعة أحرف فيها.
مرحبًا إذا كنت لا تقرأ فلا داعي لأن أُكمل هذه الرسالة لكن كُل ما أردت قوله هو بإني لازلت أُحبك .
‏أبي اكون نِسمه، خفيف، حاجه مرتبطه بالذاكره بس بطريقه رقيقه زي لما نشم عطر احد نحبه زي ريحة الارض بعد المطر زي لما تكون سرحَان وتسمع صوت عصفور عند شباك الغرفه فهمت؟ ابي اكون أرق وأخفّ وأعذب.
أتظنُ أن اعتذارًا واحدًا يمكنهُ أن يرتقَ وطنًا مثقوبًا ومحترقًا ، أتظنُ أنك حين عانقتني ندمًا ، أحييتَ كلّ شهيدٍ في صدري ، وأسكنتَ هلعَ اولئكَ الأطفال الذين كانوا فيهِ من الذُّعرِ يصرخون.
ومع أنّو المسافة بتحمي من رصاص الحرب
بتضّلي .. بتصيبي بالقلب.
‏أخافكِ بالرغم من كوني أحبكِ، لأنني كلما أحببت شيئًا .. نال مني.
‏يا صديق العمر .. يا مصباحيَ الأخضر
‏يا صدراً بكيتُ عليه أعواماً ولم يضجَر.
نازك الملائكة:
أمطري صبّي علي السيل يا روح الغمام.
روضة الحاج:
إذ أمطرت نهضت جميع معازفي.
‏أين تعلم هؤلاء كل هذا الذلّ؟
‏" مشكلتك أن ظلك _ كيف أقولها ؟ شاحب قليلاً ..
‏لقد لاحظت هذا فور وقوع عيناي عليك أول مرة ، إن الظل الذي تُلقيه على الأرض له فقط نصف كثافة البشر العاديين "
| هاروكي موراكامي .
كلما رسمتُ غزالةً ....
‏هاجمها ذئبٌ
‏وكلما رسمتُ ذئباً اتهمه الناس بقتل نبي
‏حين رسمتُ الغابةَ عاريةً بلا أشجار
‏أضربت الطيور ، وقاطعو الأخشاب
‏وأحدثوا جلبة شديدة
‏ورسمتُ غابةً بلا نهرٍ
‏فاختبأت الأسماكُ في جحور الثعالب
‏لمَّا توقفتُ عن الرسم تماما
‏تمسكتْ يدي بالفرشاة
‏قالت :
"لا أذهبُ واللوحة فارغة ."
‏تركتُهَا .. ومشيتُ وحدي
‏ماذا ستفعل وحدها في كل هذا الفراغ؟
‏حينها شعرتُ بدبيبٍ خلفي
‏إذ رسمَتْ لي ظلاً .. كنتُ خسرتُهُ في رهانٍ قديمٍ
‏على شكل سنوات من الحزن ... تتبعني
‏وخلفي لوحة للغابة مليئة بالحكايات
‏حزنتُ .
‏وعدتُ أرسم :
‏قبرا لظلي
‏وذئبا للغزلان والأنبياء
‏ونهرا ساماً بلا أسماك
‏وتركتُ الفرشاة تنزف وحدها
‏كشجرة تأكلها الطيور ، ويشقها قاطعو الأخشاب
‏المجرمةُ
‏ظنت أنني رسامٌ طيبٌ
‏سيفرحُ بظلهِ
‏وينسى ثأرهُ القديم.