ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
668 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"إذا احببت احدهم يوماً ما ارجوك مهما قهرتك الظروف واتعبتك الحياه لا تجعله يشعر بالسوء لا تجعله يحس ان وجوده بجانبك بلا فائده لا تجعله يتهم نفسه بالتقصير لأنك لا تتحدث لا تجعله يتمزق وهو ينظر إليك ولا يعرف ما الذي يتحتم عليه فعله".
شوف انا عشت ٢٠ سنه وماني عارفه كم باقيلي من العمر بس اللي اعرفه اني قبل اعرفك ضيعت ايام وما ابي اضيع اللي باقي بدونك .. سامعني!
يا راحة المُنهك يا حُلو الأحلام
يا أيادي العطف يا عمق الحنين
يا جامع نداءات الحُب والكَلام
يا مرجع اللطف على مر السنين
مابال اليوم ليس كسائر الأيام
مابال عينك وانعقاد الحاجبين
كيف لنور يسطع بين الأنام
أن يحجبه حُزن وعبوس جبيـن؟
لأن الأغنية تومئ بما لا يمكن تدوينه إلا بالإشارة، لذلك أكتبكِ كل مرة بشكل، كأنني جميعهم أولئك الذين شاهدوكً في الأضرحة، على زجاج النوافذ، وفي شفرة البرق.

-عبدالعظيم فنجام ، أفكر مثل شجرة
تشاؤني الشجرة: عمقاً
‏يشاؤني ظِلِّـي: حقيقةً
‏يشاؤني وجهك: حُبّاً
‏يشاؤني أنا: أنا.
‏كُل فتاه تمّلك إسم حَنين، كم من المسوؤلية تشعر حِيال أسمها؟
‏- نصرا.
الفجوات بيننا تتسع، تتكاثر، تمتد و تنبسط، الفجوات بيننا تزداد يا صديقي، نحن نتمزق ببطء .
علمتُ بأني بدأت أنساك حينما توقفتُ عن مراقبتك دون قصد .. حينما لم أعد أتذكر حوارنا الأخير وما إذا كان ذلك حدث بالأمس أم لا .. حينما لم أعد أتحيز لقبيلتك و لم يعد يستوقفني أسمك .. حينما صرت أغفى و أستيقظ دون أن أتفقد هاتفي .. أذهب الى أي مكان و أعود دون أن ألتفت حولي .. حينما رأيتك مرة تسقط من عيني ولم ألتقطك .. لم أقصد نسيانكَ صدقني .. حدث ذلك حينما كنت منشغلا بالبحث عن سبب يجعلني أغفر لك .
‏حاولت مرارًا أن أخبرك، أن القلوب لا تظل على حالها، أن الحب وحده لا يكفي، وأن العِناد سيكون بداية النهاية بالنسبة لنا، أخبرتك أن الصبر يَنفد بعد طول الهَجر، وأن كل الذين يقفون إنتظارًا لابد أن يأتي يومًا سَتخور قواهم وتتعب أقدامهم ويرحلون.
حاولت، ولكنك بكل أسف لم تُصغي.
"الزاوية التي تختبئ فيها لا تحجبك .. ولا يفرق ان نمت على سريرك أو تحته .. هروبك خلف البيت و بكاءك العالي الذي لا يظلله شيء و لا يسمعه أحد .. لا يهبك طوق النجاة .. صرخات الاستغاثة في المدى الرحب لا يقابلها الصدى .. لماذا تظل تبحث عن مخرج .. عن الطريق الذي يؤدي للحياة .. عن الحياة .. لماذا تظن بإستمرار أن هناك من ينتظر .. و تتوقع دائمًا مجيء أحد لينقذك .. تدمرك الحياة و كأن كل ما عانيته لم يكن كافيًا .. لا يكفيك هذا الموت .. و لا هذا الألم .. أشعر بالأسف لأنني دائمًا ألبس من الحياة ثوب فضفاض لا يسع غاياتي .. ولا يقلِّص أملي .. ولا يحدّ من وجعي .. أشعر بالأسى لأنني لا أملك معك سوى نقطة كئيبة مشتركة نتقاسمها كل مرة .. نتوسع في سماءها كل مرة .. نبحث عن دوافعها و أسبابها .. أشعر بالأسى لأنك تعزز فيّ رغبتي في التوقف و الإستسلام .. ولأني أنتظرك مع أنك ترى انتظاري لا معنى له .. لذلك أنا استمر في الهرب منك و مني و من الكلمة التي يُضعفني احتياجها ."