يكفي أن تجد شخصًا واحدًا على ظهر هذه الأرض لا تضطر معه إلى إخفاء نفسك لتكون مقبولًا، إلى تزييف أفكارك الحقيقية أو مشاعرك، لا تحتاج عمرًا لتجده وعمرًا آخر لتعرف أنك وجدته.
إنك تقحمين الحب في روحي المهدودة بطريقة لم أحصل بها عليه في تجاربي السابقة، بطريقة كنت أعتقد أنها لا تتجاوز الأساطير و الحكايات الخيالية. إن حبّك يشتمل في جوهره على رغبة في الحب وحسب. هل تفهمين ما أعني؟ لقد أحسست بالحب قبل الآن من كل فتاة شاركتها في علاقة وهذا ما لا أنكره، ولكنني كنت أعرف و أحسّ بكل جوارحي أنه نابع من الحاجة الكامنة في نفسها، من الرغبة في الإحتكار، الحاجة الملحّة للحصول على مقابل لهذه المشاعر. و هذا ما كان يحوله في نظري من مشاعر لشروط أشبه بشروط بيروقراطية تافهة، لواجب ثقيل يدفعني للهروب و النفور منه فوراً بل وحتى الندم على دخولي في العلاقة من الأساس. و هذا بعينه سبب فشلي في كل علاقاتي. ولكن لم أشعر بهذا الإبتذال و الإسفاف معكِ في يوم من الأيام. إن الحب يملأ قلبك كما يملأ قلب طفل صغير لا يستطيع لبياض قلبه أن يدرك أن الشر في هذا العالم أقوى من كل شيء آخر. لا يستطيع لشدة قدرته على المغفرة ولعجزه عن الكراهية أن يتوقّع غير الخير. لا يستطيع لنقاء سريرته أن يشم النتانة التي تملأ العالم. هكذا أرى قلبكِ و هذا ما أنا متأكد منه و هذا تحديداً ما يثير الرعب و القلق في نفسي عليكِ من خيبة تهز كيانكِ. أستطيع أن أعدكِ منذ الآن أنه في حال حدوث هذا فلن أكون أنا مسبّب هذه الخيبة، بل ستجدينني في صفك دائماً. إنني لا أجرؤ و لا أريد أن تكون لي يد في تدمير كل ما يلفّك من جمال. صحيح أنني سوداوي وسيء المزاج غالباً و لكنني أود أن أعترف للمرة الأولى في حياتي أن ما من شيء دفعني للشعور بالخزي من تعاستي و توقّعي الدائم للشر كما فعل وجودك في حياتي، إن كل إنسان مهما كان وغداً حقيراً لا يمكن أن لا يشعر بالإمتنان أمام كل ما فعلتيه و تفعليه وسط هذه الهالة العظيمة من الحب التي طوّقتِني بها. أتطلّع دائماً أن أعبر و أوصل ما أشعر به بطريقة أفضل لأنني أعرف كم يبهجك هذا و لكنني غالباً ما أفشل في ذلك. وعلاوة على كل شيء أود تلخيص الكثير بالقليل، أود البوح بما أنا مؤمن به إيماناً عميقاً راسخاً؛ إنكِ كثيرة على هذا العالم.
كافكا
كافكا
"أنا لست أنا .
أنا هذا الواحد
السائر بجنبي الذي لا أراه ،
الذي أحياناً أستطيع أن أزوره ،
وأحياناً أنساه ؛
الواحد الذي يبقى صامتاً بينما أتكلم ،
الواحد الذي يسامح بلطف عندما أكره ،
الواحد الذي يتمشّى عندما أكون في البيت ،
الواحد الذي يبقى واقفاً على قدميه حين أموت ."
أنا هذا الواحد
السائر بجنبي الذي لا أراه ،
الذي أحياناً أستطيع أن أزوره ،
وأحياناً أنساه ؛
الواحد الذي يبقى صامتاً بينما أتكلم ،
الواحد الذي يسامح بلطف عندما أكره ،
الواحد الذي يتمشّى عندما أكون في البيت ،
الواحد الذي يبقى واقفاً على قدميه حين أموت ."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أغنية الروس لاطفالهم قبل النوم.
ماذا معي ..
لو كان ينفعُ ما معي
كل الذي في الكف ليس بمُقنعي
الباب مكسورٌ ونافذتي ذوَتْ
قُل لِرياح العابثاتِ تمتعي ..
لو كان ينفعُ ما معي
كل الذي في الكف ليس بمُقنعي
الباب مكسورٌ ونافذتي ذوَتْ
قُل لِرياح العابثاتِ تمتعي ..
أو ماترى من ذا معكْ ؟
ربّ الفلكِ ربٌ رحيمٌ أوّلك
ما أظلمك ماذا دهاكَ وكبّلك ؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتّعي.. فاليوم لك !
ربّ الفلكِ ربٌ رحيمٌ أوّلك
ما أظلمك ماذا دهاكَ وكبّلك ؟
هذي مقاديرُ الحياة لاذنب لك
قل للرياح العابثاتِ تمتّعي.. فاليوم لك !
كلا عزيزتي ، البيت الذي فتحت عيني في حديقته ، كبرت بين غرفه ونمت تحت أسرته ، هذا البيت لم يبنى من الطابوق ، إنه مبني من الذكريات
-نايشوكوف
-نايشوكوف
"وان يوم قالولك انو مش باين عليه اثر الفراق..وانو مش بجيب في سيرتك وانو عادي .. ماتصدقيش".
"الطبع غلاب وانتي عارفة، كنتي لازم تعذريني ..ماعرفتش اترجاكي وانتي بتدبحيني ..ربونا على الهيبة والحب بقيامة ،وان لما البنت تثقل يوم عليك ..ب السلامة".
"إذا احببت احدهم يوماً ما ارجوك مهما قهرتك الظروف واتعبتك الحياه لا تجعله يشعر بالسوء لا تجعله يحس ان وجوده بجانبك بلا فائده لا تجعله يتهم نفسه بالتقصير لأنك لا تتحدث لا تجعله يتمزق وهو ينظر إليك ولا يعرف ما الذي يتحتم عليه فعله".
شوف انا عشت ٢٠ سنه وماني عارفه كم باقيلي من العمر بس اللي اعرفه اني قبل اعرفك ضيعت ايام وما ابي اضيع اللي باقي بدونك .. سامعني!