ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أوقات بلمحك عالطريق .. مع انه انا ببلد وانت ببلد.
‏صباح الخير :
‏هل كان الليل رحيمًا معكم اليوم ؟
‏الجغرافيا لم توزعنا بشكل جيد.
‏"تبكي
‏و ينقص نهر
‏في الخريطة".
‏خطواتكِ البريئة، تقطيب لجروح الأرض.
‏بعد ضحكتك أضحكَ الروضَ مدمعُ السحبِ ضحكتْ ثغورُ حدائقِ الأرض ،أيُّ ربيع طوق الدُنيا بأحلام البقاء ؟
‏⁦
‏لقد خدشت الأيام وجهي
‏أنا التي لم تعد تضيء ملامحي القناديل
‏وانا التي أصبحتُ أنام من فرط هولي.
‏ألا يُعد هذا عذرًا كافياً
‏لتسقي الذكرى الجافة على كتفي؟
‏"أتأخذني معك؟
‏فأكون ثوبك في بلاد أنجبتك لتصرعك
‏وأكون تابوتًا من النعناع يحمل مصرعك
‏وتكون لي حيًا وميتًا؟"
لقد خطرت عيونك في بالي ، لا أحد يعرف كم أشتقت إليك.
أياك أن تعتقد انني سأعود من هذا الطريق ، قل لي أين يمكنني أن أجدك ؟
‏يُعجبني اصرار المطر لمصافحة يديكِ اليوم، أخبريني.. هل خيّبتي ظنّه؟
‏مسابقة غناء,
‏وحده الأخرس,
‏ فاز.
‏يا كون يا وسيع يا فسيح كيف ضقت بنا الى هذا الحد ؟
‏يكفي أن تجد شخصًا واحدًا على ظهر هذه الأرض لا تضطر معه إلى إخفاء نفسك لتكون مقبولًا، إلى تزييف أفكارك الحقيقية أو مشاعرك، لا تحتاج عمرًا لتجده وعمرًا آخر لتعرف أنك وجدته.
إنك تقحمين الحب في روحي المهدودة بطريقة لم أحصل بها عليه في تجاربي السابقة، بطريقة كنت أعتقد أنها لا تتجاوز الأساطير و الحكايات الخيالية. إن حبّك يشتمل في جوهره على رغبة في الحب وحسب. هل تفهمين ما أعني؟ لقد أحسست بالحب قبل الآن من كل فتاة شاركتها في علاقة وهذا ما لا أنكره، ولكنني كنت أعرف و أحسّ بكل جوارحي أنه نابع من الحاجة الكامنة في نفسها، من الرغبة في الإحتكار، الحاجة الملحّة للحصول على مقابل لهذه المشاعر. و هذا ما كان يحوله في نظري من مشاعر لشروط أشبه بشروط بيروقراطية تافهة، لواجب ثقيل يدفعني للهروب و النفور منه فوراً بل وحتى الندم على دخولي في العلاقة من الأساس. و هذا بعينه سبب فشلي في كل علاقاتي. ولكن لم أشعر بهذا الإبتذال و الإسفاف معكِ في يوم من الأيام. إن الحب يملأ قلبك كما يملأ قلب طفل صغير لا يستطيع لبياض قلبه أن يدرك أن الشر في هذا العالم أقوى من كل شيء آخر. لا يستطيع لشدة قدرته على المغفرة ولعجزه عن الكراهية أن يتوقّع غير الخير. لا يستطيع لنقاء سريرته أن يشم النتانة التي تملأ العالم. هكذا أرى قلبكِ و هذا ما أنا متأكد منه و هذا تحديداً ما يثير الرعب و القلق في نفسي عليكِ من خيبة تهز كيانكِ. أستطيع أن أعدكِ منذ الآن أنه في حال حدوث هذا فلن أكون أنا مسبّب هذه الخيبة، بل ستجدينني في صفك دائماً. إنني لا أجرؤ و لا أريد أن تكون لي يد في تدمير كل ما يلفّك من جمال. صحيح أنني سوداوي وسيء المزاج غالباً و لكنني أود أن أعترف للمرة الأولى في حياتي أن ما من شيء دفعني للشعور بالخزي من تعاستي و توقّعي الدائم للشر كما فعل وجودك في حياتي، إن كل إنسان مهما كان وغداً حقيراً لا يمكن أن لا يشعر بالإمتنان أمام كل ما فعلتيه و تفعليه وسط هذه الهالة العظيمة من الحب التي طوّقتِني بها. أتطلّع دائماً أن أعبر و أوصل ما أشعر به بطريقة أفضل لأنني أعرف كم يبهجك هذا و لكنني غالباً ما أفشل في ذلك. وعلاوة على كل شيء أود تلخيص الكثير بالقليل، أود البوح بما أنا مؤمن به إيماناً عميقاً راسخاً؛ إنكِ كثيرة على هذا العالم.

كافكا
‏أود النظر في وجهك .. كأني سأصف العالم، كأني سأسرد التاريخ.
‏قد نُلت مني وأنتصرت.
حين أقص عليك حزني احاول ان يكون باعث للسخرية حتى لا تحزن معي .
"أنا لست أنا .
أنا هذا الواحد
السائر بجنبي الذي لا أراه ،
الذي أحياناً أستطيع أن أزوره ،
وأحياناً أنساه ؛
الواحد الذي يبقى صامتاً بينما أتكلم ،
الواحد الذي يسامح بلطف عندما أكره ،
الواحد الذي يتمشّى عندما أكون في البيت ،
الواحد الذي يبقى واقفاً على قدميه حين أموت ."