لستَ وحدكْ
كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ
أطفئ القنديلَ واذهبْ
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهتَ وجهك .
كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ
أطفئ القنديلَ واذهبْ
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهتَ وجهك .
"يومًا ما سنتمكن من خياطة الجروح بنوتات الموسيقى، وستصرف ضحكات أصدقائنا في الصيدليات."
“الميزة التي نمتلكها نحن الأشخاص الذين يقلقهم أي شيء وبمجرد أن تنظر إليهم ستعرف أنهم تحت ضغط مستمر؛ هو أن الأشياء كلها التافهة والعظيمة نقلق منها بنفس القدر، لذلك أحيانًا نبدو مجانين فعلوا أشياء عظيمة تدع الجميع يتسائل كيف فعلتها؟ أو كيف تغلبت على الخوف، يضعوننا في منصة للألهام، وكل مافي الأمر هو أننا لم نكن نعرف أبدًا مصدرًا للضغط سوى الذي في داخلنا، وماسواه غير دقيق.”
كلانا جامحٌ كالانتقامْ كلانا وديع كالعفو أنت قوية كأعمدة المحكمة وأنا دَهِش كمغبونْ وكلما التقينا تحدْثنا بلا توقفٍ، كمحاميين عن العالَمْ.
- من رسائل مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور.
- من رسائل مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور.
عَليك أنْ تَطرح السؤال التالي عند عَقد القَران: أتَظن إنك قَادر على متابعة الحوار وبِلذة مع هذه المرأة حتى الشيخوخة؟الباقي في الزواج كُله عَابر.
-نيتشه
-نيتشه
أنتِ احتراقُ الصيف شوقاً في المدى
و تهامس العينين خوفا حين تحبل بالندى
يا من عشقتكِ دونما وعيٍ
و لم أحفل فؤادي في ضلال أم هدى
إني أحبكِ في القصائدِ في الأماني والحقيقةْ
وأريد أن تبقين لي أما وملهمة صديقة
وعلاقة نارية مائيةً تبقى وثيقة.
و تهامس العينين خوفا حين تحبل بالندى
يا من عشقتكِ دونما وعيٍ
و لم أحفل فؤادي في ضلال أم هدى
إني أحبكِ في القصائدِ في الأماني والحقيقةْ
وأريد أن تبقين لي أما وملهمة صديقة
وعلاقة نارية مائيةً تبقى وثيقة.
لا تنتقد خجلي الشديد
فإنني بسيطة جدا .. وأنت خبيرُ
يا سيد الكلماتِ .. هَبْ لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفورُ
خذني بكل بساطتي .. وطفولتي
أنا لم أزل أحبو .. وأنت كبيرُ
من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ
فإنني بسيطة جدا .. وأنت خبيرُ
يا سيد الكلماتِ .. هَبْ لي فرصة
حتى يذاكر درسه العصفورُ
خذني بكل بساطتي .. وطفولتي
أنا لم أزل أحبو .. وأنت كبيرُ
من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبيرُ
كيف تُقال أحبك بصوت خافت لامسموع ونلقي بكل ذلك الفوج من الإعترافات بلا خوف دون أن تشعر النهايات بنا؟