كان لي كتفًا وخارطة ًوموالا
وكان يحبني مطرًا وكنت أحبه شالا
ولم أتركه ُ، لا والله لم اتركه إهمالا
ولكن مال عنه القلب ما أشقاه اذ مالا !
وكان يحبني مطرًا وكنت أحبه شالا
ولم أتركه ُ، لا والله لم اتركه إهمالا
ولكن مال عنه القلب ما أشقاه اذ مالا !
إنني أعيش مزيداً من العمر عبر العطاء
وحين يكون المرء يستحقّ هذا العطاء !
سوف أحيا عُمري لأجله .
وحين يكون المرء يستحقّ هذا العطاء !
سوف أحيا عُمري لأجله .
يا أيتُها العربيةُ التي ينقِّط العسلُ الأسود من عينيها
نُقطةً .. نُقطه..
و ينقطُ الشِعر من شَفَتها السُفلى
قصيدةً .. قصيده
نُقطةً .. نُقطه..
و ينقطُ الشِعر من شَفَتها السُفلى
قصيدةً .. قصيده
ضميه
هذا اليقين الهش شكله
حتى غدا صمته المثَّال
يبتهلُ
أتيت نحوك
كل الأرض تتبعني
مشيا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتك الآن
قلبا متعبا وجلا
فهل تردين قلبا هده الوجلُ ؟
هذا اليقين الهش شكله
حتى غدا صمته المثَّال
يبتهلُ
أتيت نحوك
كل الأرض تتبعني
مشيا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتك الآن
قلبا متعبا وجلا
فهل تردين قلبا هده الوجلُ ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أراحل أنت؟
وكلُّكَ هنا !
وكلُّكَ هنا !
"في كل مره كنت فيها سيئًا معي لم أنتظر منك أعتذارًا كانت الأعذار تملؤ وجهك وكانت عيناك تنوب لك عن ذلك وأكثر".
لستَ وحدكْ
كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ
أطفئ القنديلَ واذهبْ
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهتَ وجهك .
كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ
والنتيجة؟
قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ
لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ
أطفئ القنديلَ واذهبْ
ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
أينما وجّهتَ وجهك .
"يومًا ما سنتمكن من خياطة الجروح بنوتات الموسيقى، وستصرف ضحكات أصدقائنا في الصيدليات."
“الميزة التي نمتلكها نحن الأشخاص الذين يقلقهم أي شيء وبمجرد أن تنظر إليهم ستعرف أنهم تحت ضغط مستمر؛ هو أن الأشياء كلها التافهة والعظيمة نقلق منها بنفس القدر، لذلك أحيانًا نبدو مجانين فعلوا أشياء عظيمة تدع الجميع يتسائل كيف فعلتها؟ أو كيف تغلبت على الخوف، يضعوننا في منصة للألهام، وكل مافي الأمر هو أننا لم نكن نعرف أبدًا مصدرًا للضغط سوى الذي في داخلنا، وماسواه غير دقيق.”
كلانا جامحٌ كالانتقامْ كلانا وديع كالعفو أنت قوية كأعمدة المحكمة وأنا دَهِش كمغبونْ وكلما التقينا تحدْثنا بلا توقفٍ، كمحاميين عن العالَمْ.
- من رسائل مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور.
- من رسائل مريد البرغوثي إلى رضوى عاشور.
عَليك أنْ تَطرح السؤال التالي عند عَقد القَران: أتَظن إنك قَادر على متابعة الحوار وبِلذة مع هذه المرأة حتى الشيخوخة؟الباقي في الزواج كُله عَابر.
-نيتشه
-نيتشه