ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏الحب يجعلنا مُشرقين سعداء، حتى بزحمة همومنا ومشاكلنا وإضطراباتنا يكفينا وجود شخص يُشعرنا بحبه ،شاشة تضوي عشان اشتاق لنا،فيسقط عن صدورنا عبء الحياة.
كانت إمرأة بسيطة لا تعرف من الغزل سِوا أن تقول له أحبك، وكان رجل عظيم.. تكفيه تلك ليندهش.
عشرون عامًا
‏بعدها تترقبُ
‏ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
‏العمرُ ولّى
‏والرفاقُ تبعثروا
‏والحلمُ .. حلمٌ
‏والوقائع ترعبُ.
‏خطّة للهربِ (٥):
‏لا تفوّت نداء النوم... إنها إشارة.
‏ومَن يحاربُ الشجن بالكتابة ينجُو.
ستُطاردك كُل المرات التي كان عليك أن تتكلم فيها ولم تفعل.
‏لست واحدة إنني متعدده عندما يتطلب الأمر ذلك، أكون يداً، عكازاً، لحافاً، قدماً أخرى، صدراً أخر، كتفاً، ضماداً، جداراً أقف بيني وبين الوحشة

‏فوق رأسي فزّاعه تُخيف الطريق فيرتجف تحت أقدامي كلما مشيت .
‏كان لي كتفًا وخارطة ًوموالا
‏وكان يحبني مطرًا وكنت أحبه شالا
‏ولم أتركه ُ، لا والله لم اتركه إهمالا
‏ولكن مال عنه القلب ما أشقاه اذ مالا !
‏جعلتكِ كالأميرات في كُتُب الأطفال
‏ورسمتُكِ كالملائكة على سقوف الكنائس.
‏إنني أعيش مزيداً من العمر عبر العطاء
‏وحين يكون المرء يستحقّ هذا العطاء !
‏سوف أحيا عُمري لأجله .
‏يا أيتُها العربيةُ التي ينقِّط العسلُ الأسود من عينيها
‏نُقطةً .. نُقطه..
‏و ينقطُ الشِعر من شَفَتها السُفلى
‏قصيدةً .. قصيده
ضميه
‏ هذا اليقين الهش شكله
‏حتى غدا صمته المثَّال
‏يبتهلُ
‏أتيت نحوك
‏كل الأرض تتبعني
‏مشيا على النار والآتون ماوصلوا
‏أتيتك الآن
‏قلبا متعبا وجلا
‏فهل تردين قلبا هده الوجلُ ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏أراحل أنت؟
وكلُّكَ هنا !
اعرف مقدار الطريق المتبقي، لكني لا أريد أن اصل .
‏"في كل مره كنت فيها سيئًا معي لم أنتظر منك أعتذارًا كانت الأعذار تملؤ وجهك وكانت عيناك تنوب لك عن ذلك وأكثر".
‏"يهتز نصلُ الصمت في أنحائه
‏الله! حتى صمته يدميه".
‏لستَ وحدكْ
‏كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ
‏والنتيجة؟
‏قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ
‏لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ
‏أطفئ القنديلَ واذهبْ
‏ثَـمَّ وجهُ اللهِ.. نورًا
‏أينما وجّهتَ وجهك .
‏"يومًا ما سنتمكن من خياطة الجروح بنوتات الموسيقى، وستصرف ضحكات أصدقائنا في الصيدليات."