الحب يجعلنا مُشرقين سعداء، حتى بزحمة همومنا ومشاكلنا وإضطراباتنا يكفينا وجود شخص يُشعرنا بحبه ،شاشة تضوي عشان اشتاق لنا،فيسقط عن صدورنا عبء الحياة.
كانت إمرأة بسيطة لا تعرف من الغزل سِوا أن تقول له أحبك، وكان رجل عظيم.. تكفيه تلك ليندهش.
عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ.
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ.
لست واحدة إنني متعدده عندما يتطلب الأمر ذلك، أكون يداً، عكازاً، لحافاً، قدماً أخرى، صدراً أخر، كتفاً، ضماداً، جداراً أقف بيني وبين الوحشة
كان لي كتفًا وخارطة ًوموالا
وكان يحبني مطرًا وكنت أحبه شالا
ولم أتركه ُ، لا والله لم اتركه إهمالا
ولكن مال عنه القلب ما أشقاه اذ مالا !
وكان يحبني مطرًا وكنت أحبه شالا
ولم أتركه ُ، لا والله لم اتركه إهمالا
ولكن مال عنه القلب ما أشقاه اذ مالا !
إنني أعيش مزيداً من العمر عبر العطاء
وحين يكون المرء يستحقّ هذا العطاء !
سوف أحيا عُمري لأجله .
وحين يكون المرء يستحقّ هذا العطاء !
سوف أحيا عُمري لأجله .
يا أيتُها العربيةُ التي ينقِّط العسلُ الأسود من عينيها
نُقطةً .. نُقطه..
و ينقطُ الشِعر من شَفَتها السُفلى
قصيدةً .. قصيده
نُقطةً .. نُقطه..
و ينقطُ الشِعر من شَفَتها السُفلى
قصيدةً .. قصيده
ضميه
هذا اليقين الهش شكله
حتى غدا صمته المثَّال
يبتهلُ
أتيت نحوك
كل الأرض تتبعني
مشيا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتك الآن
قلبا متعبا وجلا
فهل تردين قلبا هده الوجلُ ؟
هذا اليقين الهش شكله
حتى غدا صمته المثَّال
يبتهلُ
أتيت نحوك
كل الأرض تتبعني
مشيا على النار والآتون ماوصلوا
أتيتك الآن
قلبا متعبا وجلا
فهل تردين قلبا هده الوجلُ ؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أراحل أنت؟
وكلُّكَ هنا !
وكلُّكَ هنا !