- لا تَسألوني عن دُموعِ بلادي
عن حُزنها في لحظةِ إستشهادي
في كُلِّ شبرٍ من ثَراها صرخةٌ
كانت تُهرولُ خلفنا و تُنادي
تتلاطمُ الأمواجُ فوق رؤوسنا
والريحُ تُلقي للصخور عتادي
نامت على الأفق البعيدِ ملامحٌ
وتجمدت بينَ الصَقيعِ أيادِ
ورفعتُ كَفي قد يراني عابرٌ
فرأيتُ أمي في ثيابِ حدادِ
أجسادُنا كانت تُعانق بعضَها
كوداعِ أحبابٍ بلا ميعادِ
البحرُ لم يرحم براءةَ عُمرنا
تتزاحمُ الأجسادُ في الأجسادِ
حتى الشهادةُ راوغتني لحظةً
وأستيقظت فجرًا أضاء فؤادي
وطنٌ بخيلٌ باعني في غفلةٍ
حين أشترتهُ عصابة الإفسادِ
كانت حشودُ الموتِ تمرحُ حولنا
والعمرُ يبكي والحنينُ ينادي
كلُّ الحكايةِ أنها ضاقت بنا
وأستسلمت للصِّ والقوادِ
في لحظةٍ سكنُ الوجود
تناثرت حولي مرايا الموتِ والميلادِ
قد كان آخر ما لمحتُ على المدى
والنبضُ يخبو .. صورةَ الجلادِ
قد كان يضحكُ والعصابةُ حولهُ
وعلى امتدادِ النهر يبكي الوادي.
- فاروق جويدة.
عن حُزنها في لحظةِ إستشهادي
في كُلِّ شبرٍ من ثَراها صرخةٌ
كانت تُهرولُ خلفنا و تُنادي
تتلاطمُ الأمواجُ فوق رؤوسنا
والريحُ تُلقي للصخور عتادي
نامت على الأفق البعيدِ ملامحٌ
وتجمدت بينَ الصَقيعِ أيادِ
ورفعتُ كَفي قد يراني عابرٌ
فرأيتُ أمي في ثيابِ حدادِ
أجسادُنا كانت تُعانق بعضَها
كوداعِ أحبابٍ بلا ميعادِ
البحرُ لم يرحم براءةَ عُمرنا
تتزاحمُ الأجسادُ في الأجسادِ
حتى الشهادةُ راوغتني لحظةً
وأستيقظت فجرًا أضاء فؤادي
وطنٌ بخيلٌ باعني في غفلةٍ
حين أشترتهُ عصابة الإفسادِ
كانت حشودُ الموتِ تمرحُ حولنا
والعمرُ يبكي والحنينُ ينادي
كلُّ الحكايةِ أنها ضاقت بنا
وأستسلمت للصِّ والقوادِ
في لحظةٍ سكنُ الوجود
تناثرت حولي مرايا الموتِ والميلادِ
قد كان آخر ما لمحتُ على المدى
والنبضُ يخبو .. صورةَ الجلادِ
قد كان يضحكُ والعصابةُ حولهُ
وعلى امتدادِ النهر يبكي الوادي.
- فاروق جويدة.
”كيف لا تجود عليه بوصلك! وقد انعقد لسانه إلا عن محادثتك، ونضب مداده إلا عن الكتابة إليك، وعجز عقله عن التفكير إلا فيك، ورغب في اعتزال الخلق كلهم إلا أنت، وزاحمت الهموم قلبه ففتكت بكل معانيه إلا حبك وما أثمره حبك، فما يزال باسقًا نضيرًا.“
لقد كنتِ ذكيةً بحق، إكتشفتِ أني كبرت بدون أن أعيش مرحلة الطفولة؛ فعاملتيني كطفل، وهذا لوحده كان كفيلاً بأن يجعلني مجنوناً، شديد التعلق بكِ.
كيف لفردٍ واحد في حياتي.. بل فردٍ في الكرة الارضية بأكملها أن يملك القدرة على تهدأة امواج قلبي، وهي تضرب شواطئي بكل ما تملك من يأس، ويزرع الطمأنينة بسهولة كأنه يضع البذور في التربة بينما في الحقيقة.. الأمر يحتاج الى اميال من الجهد!
لا تَطرق الباب..
كانوا حين تطرقها لا ينزلون إليها
كنتَ تنفعل
و يضحكون
و قد تقسوا فتشتُمَهُم
و أنت في السر مشبوب الهوى جَذِلُ
حتى إذا فتحوها والتقيت بِهم
كانتْ دموعك فرط الحُبِّ تنهَمِلُ.
كانوا حين تطرقها لا ينزلون إليها
كنتَ تنفعل
و يضحكون
و قد تقسوا فتشتُمَهُم
و أنت في السر مشبوب الهوى جَذِلُ
حتى إذا فتحوها والتقيت بِهم
كانتْ دموعك فرط الحُبِّ تنهَمِلُ.
الحب يجعلنا مُشرقين سعداء، حتى بزحمة همومنا ومشاكلنا وإضطراباتنا يكفينا وجود شخص يُشعرنا بحبه ،شاشة تضوي عشان اشتاق لنا،فيسقط عن صدورنا عبء الحياة.