ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏“أكتب كي أتجاوز الأحزان التي لا أريد لأحد أن يحملها معي، الشعور السيئ الذي أخبئه عن أصدقائي والتفاصيل الصغيرة التي تقلقني".
‏" اكتب لأن الورد له عبير هل رأيت ورداً يكتم عبيره مخافة كلام الناس هو يفوح إذا آن أوانه وكذلك أنا .. يفوح عبيري في أوانه".
‏"أنا الصرخة الحادة في صوتي
‏والسم الأسود في دمي
‏أنا الجرح والسكين
‏أنا الصفعة والخد
‏أنا الأعضاء وآلة التعذيب
‏والضحية والجلاد
‏أنا مصاص دماء قلبي
‏وأحد أولئك المنبوذين العظام
‏الذين حكم عليهم بالضحك المؤبد
‏وامتنع عليهم الابتسام".
"نضحك
نلهو
نُطل برؤوسنا خارج نافذة السيارة
ونغني فيها بأصواتنا مجتمعة
أغنية عن حبٍّ عذب
أو مكانٍ حميم
متناسين أننا صنيعة خوفنا الليلي
وبكاء ما قبل النوم".
‏أودّ لو أبقى مُشعةً دائمًا، أن تجد الحياة الهنيئة من صدري مكانًا آمنا ومناسبًا للاستقرار.
‏أرجو أن لا تقتلع الرياح الأزهار المتبقية في وسط صدري ، الازهار التي تلوحُ للسماء تلويحة الإلتفات دون جدوى.
"أنتِ بلا ظِل
‏لأنك إمرأة مُضيئة".
مُنذ أن تخلت النساءُ
‏عن جدلِ الضَّفائر
‏ونحن نكتبُ قصائدَ رديئة

- زكي الياسري.
‏”لأنك المفضلة والأفضل لأنك الأرق والأعذب لأنك تجمعين نَقائضي في صورة بسمة،لأنك تمتلكين كل ما فقدت ُو وجدت لأنك العيد حتمًا ،أبدو مُبتهجًا على غير عادة صمتي وركوني إلى الهدوء التام.“

-ناصر البكر
‏"عندما أحبك .. أحب كل زهرة في كل حقل ، أعانق كل شجرة في كل غابة ، أضم كل موجة في كل بحر ."
‏"عندما يومئ إليكم الفجر بخجل، سيروا إليه بإصرار، وحين تهمس الحياة في آذانكم برقة، أجيبوها بصوت يصل إلى مسمع الشواهق، عندما يباغتكم اليأس باغتوه بابتسامة الإيمان، وعندما تضج صدوركم بالأحلام الكبيرة، أقسموا أن تكونوا أكبر من أحلامكم".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنها سنبلةٌ كوَنها ربي
خضراء لأرضي القاحلة
قلبي يا الله رطب
ويدكُ الشمس
والطين في كونِك كثير
فخذ مني سنبلتك
وامنحني منك
ما أستحق.

-بتول محمد.
بعضُ الحرائق، حدائق .. عيناكِ مثلًا
من رأى يومًا جحيمًا أخضر ؟
صباح الخير ؛ إرسلوا الرسايل لأصحابها،أكتبوا السطور اللي بطلتوا تكتبونها.. جازفوا.
سفني في المرفأ باكيـةٌ
‏تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
‏ومصيري الأصفرُ حطّمني
‏حطّـمَ في صدري إيماني
‏أأسافرُ دونكِ ليلكـتي؟
‏يا ظـلَّ الله بأجفـاني
‏يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
‏يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
‏يا حبّي الأوحدَ.. لا تبكي
‏فدموعُكِ تحفرُ وجـداني
‏إني لا أملكُ في الدنيـا
‏إلا عينيـكِ ..و أحزاني.
‏”كان نادرًا تمامًا، يُشبه العبارات التي نضع تحتها خط في الكتب.“
- لا تَسألوني عن دُموعِ بلادي
عن حُزنها في لحظةِ إستشهادي
في كُلِّ شبرٍ من ثَراها صرخةٌ
كانت تُهرولُ خلفنا و تُنادي
تتلاطمُ الأمواجُ فوق رؤوسنا
والريحُ تُلقي للصخور عتادي
نامت على الأفق البعيدِ ملامحٌ
وتجمدت بينَ الصَقيعِ أيادِ
ورفعتُ كَفي قد يراني عابرٌ
فرأيتُ أمي في ثيابِ حدادِ
أجسادُنا كانت تُعانق بعضَها
كوداعِ أحبابٍ بلا ميعادِ
البحرُ لم يرحم براءةَ عُمرنا
تتزاحمُ الأجسادُ في الأجسادِ
حتى الشهادةُ راوغتني لحظةً
وأستيقظت فجرًا أضاء فؤادي
وطنٌ بخيلٌ باعني في غفلةٍ
حين أشترتهُ عصابة الإفسادِ
كانت حشودُ الموتِ تمرحُ حولنا
والعمرُ يبكي والحنينُ ينادي
كلُّ الحكايةِ أنها ضاقت بنا
وأستسلمت للصِّ والقوادِ
في لحظةٍ سكنُ الوجود
تناثرت حولي مرايا الموتِ والميلادِ
قد كان آخر ما لمحتُ على المدى
والنبضُ يخبو .. صورةَ الجلادِ
قد كان يضحكُ والعصابةُ حولهُ
وعلى امتدادِ النهر يبكي الوادي.
- فاروق جويدة.