ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏حتى الآباء الذين نتوقف
في مرحلة ما
عن حبهم بشكل كافٍ
نكبر
لنصبح مثلهم.
Forwarded from ودّ القيس
‏تباركي بحروفي.. كلُّ فاصلةٍ
‏كتبتُها عنكِ يوماً أصبحت أدبا
‏كتبتُ بالضوء عن عينيكِ. هل أحدٌ
‏سوايَ بالضوء عن عينيكِ قد كتبا؟
لا يمكنني تمثيل دور زهرة ، ستفضحني أشواكي .
انا بريئه امام الله من هذا القلب العاقّ.
‏ استرقوا النظر من هذا الثقب لقوقعتي ..
www.twitter.com/___27i
‏وأنا الذي ترك الوداع تعمُّدًا، من ذا يطيق مرارة التوديع؟.
أنا العاديُّ جداً،
ذُكرتُ مرةً في الصحيفةِ حين إجتزتُ المرحلة الثانوية مع كمٍ هائلٍ من الأسماء المحشورة في الصفحة
لا أحد ينظرُ إليّ
لا يعرفني إلا الّذين ينتمون لشجرةِ العائلة ، يُرشدهم الدمُّ بالضرورة.
لم أتفوقْ في المدرسةِ سوى في الفراغاتِ بين الحصص
وكنتُ دائماً أقف في آخر الطابور
أعتذر لأني عاديّ جداً
لامُعجزةَ لديّ
أنا الواقف على جبل الرُماةِ مستعداً للهرب.
لا تقلقي، على ما يبدو إنكِ لست على معرفة بأني أحملك داخل رأسي كل يوم كالفكرة المجنونة.
أعاني في لحظة يقظتي، من قلة حساسية العالم، يوجعني الضوء، والرائحة، والصوت، وكل ما يُفكك وحدتي.
‏كيف يكون الإنسان مليئا بالأحلام وفجأةً يصبح قلبه مقبرة، أين ذهب كل شيء؟
‏على الخير أن يتجاوز إيماننا به..
‏أن يستولي على أفعالنا.
‏اللهم لا تعظّم في قلبي توافِه الدنيا الزائلة.
‏صباح الخير ..
"تغافلوا، خلّوا صدوركم تهدا".
لن ينتهي سفري
لن ينتهي قلقي
لأنَّني الزَّورقُ المنذورُ للغرقِ
أنا ابنُ تلك الأحاجي
جئتُ أقرأها
وجئتُ أمسحُ دمعَ الظِّلِ
في الطُّرقِ.
‏و أذكر يومها حين التقينا وجدتُ بعينه ضوءٌ ونجمة وأفلاكٌ، مجرّاتٌ، شهبٌ أناروا في فؤادي كل عتمة.
" ذات يوم، بعدما أخرج-بسلام- من ها هنا.. سيكون لديّ الكثير من الوقت، لاستفرغ العتمة، التي تجرعتها، طوال عشرين عاما كاملة..ولأقص، لأقص ما كان يحدث، في مدارس التحفيظ، وخطب المساجد، وساحة الإعدام التي تبعد، عن المنزل، بشارعين. وكيف تظل ماثلة، في رأسي، وأنا أكتب القصائد.. سأحكي، كيف تصببت خوفا وحزنا وهلعا، مرات كثيرة، وانا أكتب القصائد، وكيف أتحسس رقبتي، أثناء الكتابة، والكلام، والحياة.
سأقص، سأحكي، عن السواد، الذي لحفنا، منذ كنا صبايا صغيرات... عن البراقع، التي حجبتنا عن الحياة، حجبت الحياة عنا.. سأحكي كل شيء، سأقول للعالم، من أين خرج، كل هذا السواد الذي يلحف وجهه... هذا، إذا خرجت، بسلام، من هذا المكان.”