"ماللعروبة تبدو مثل أرملة أليس في كتب التاريخ أفراح؟
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟ وكل ثانية يأتيك سفاح؟"
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟ وكل ثانية يأتيك سفاح؟"
شيَّخكَ الخوفُ
ولكنَّ كوابيسكَ ما زالت فتيةْ
هل تحس الآن بالراحة في نومكَ؟. لا تعرفُ؟. لكنك مُلقىً مثلما الخيبةِ
في عتمةِ أحلامك في هذي الظهيرة
ويدٌ حانيةٌ تطفو على روحكَ
كي تمسح عن جبهة أحلامكَ
هذا العرقَ الراشحَ منها
وتعرِّيك من الخوفِ الذي بدَّد ما خبأتَ في سرِّك
من كل أمانيكَ/ أغانيكَ الأثيرة.
ولكنَّ كوابيسكَ ما زالت فتيةْ
هل تحس الآن بالراحة في نومكَ؟. لا تعرفُ؟. لكنك مُلقىً مثلما الخيبةِ
في عتمةِ أحلامك في هذي الظهيرة
ويدٌ حانيةٌ تطفو على روحكَ
كي تمسح عن جبهة أحلامكَ
هذا العرقَ الراشحَ منها
وتعرِّيك من الخوفِ الذي بدَّد ما خبأتَ في سرِّك
من كل أمانيكَ/ أغانيكَ الأثيرة.
أنا العاديُّ جداً،
ذُكرتُ مرةً في الصحيفةِ حين إجتزتُ المرحلة الثانوية مع كمٍ هائلٍ من الأسماء المحشورة في الصفحة
لا أحد ينظرُ إليّ
لا يعرفني إلا الّذين ينتمون لشجرةِ العائلة ، يُرشدهم الدمُّ بالضرورة.
ذُكرتُ مرةً في الصحيفةِ حين إجتزتُ المرحلة الثانوية مع كمٍ هائلٍ من الأسماء المحشورة في الصفحة
لا أحد ينظرُ إليّ
لا يعرفني إلا الّذين ينتمون لشجرةِ العائلة ، يُرشدهم الدمُّ بالضرورة.
لم أتفوقْ في المدرسةِ سوى في الفراغاتِ بين الحصص
وكنتُ دائماً أقف في آخر الطابور
أعتذر لأني عاديّ جداً
لامُعجزةَ لديّ
أنا الواقف على جبل الرُماةِ مستعداً للهرب.
وكنتُ دائماً أقف في آخر الطابور
أعتذر لأني عاديّ جداً
لامُعجزةَ لديّ
أنا الواقف على جبل الرُماةِ مستعداً للهرب.
لا تقلقي، على ما يبدو إنكِ لست على معرفة بأني أحملك داخل رأسي كل يوم كالفكرة المجنونة.
أعاني في لحظة يقظتي، من قلة حساسية العالم، يوجعني الضوء، والرائحة، والصوت، وكل ما يُفكك وحدتي.