لست شاعراً كما يظن البعض
ولست مؤهلا لذلك ..
لكني لا أعرف
لماذا حين تزعل حبيبتي ،
تسقط من عيني دمعة وقصيدتين.
-محمد خالد
ولست مؤهلا لذلك ..
لكني لا أعرف
لماذا حين تزعل حبيبتي ،
تسقط من عيني دمعة وقصيدتين.
-محمد خالد
"أريد أن ألمحني في دمك، في حديثك، في اختيارك لأغنياتك، في ضحكتك وأنت هائم في حلم يقظة منتصف ظهيرة حارة، العرق في بداية لمعته فوق جبينك، مالح .. وفي حلمك تحسه مطرا عذبا، أريد أن أثق بالهوامش وأنها متن المعنى وجاذبيته، أن تكتب اسمي لحظة سهوك، أن تبتسم لحروف اسمي، وأن يفرحك تلاصق أول حرف من اسمي مع أول حرف من اسمك في كلمة عشوائية، وتحزن حين لا تلتقي حروفنا، أريد أن يتخطى قلبك نبضة وأخرى حين تحسبك لمحتني .. أريد أن تهتز روحك لذات الأشياء التي تهزني..".
قد قُلت له
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !
إني إذا انتحب الجَوى
و تراكمت سُحب النوى
ما عدت له
قلبي إذا رجف الهوى
و الحُب في روحي هوى
لن أقبله
لو غاب في وادي طُوى
و أتى يطيرُ به الجوى
لن أعذِله
ماتَ الحنينُ , فقد ذوى
ذاك الحماس و ما حوى
ما عادَ له !
بعد الحشود التي عرفتها في حياتك ، تأتي عليك فترة تشعر فيها بالتشبع ، بالاكتفاء واستثقال المدح والميل إلى الانطواء ، تكتشف أن الحصيلة الرابحة قلب واحد صادق تأوي إليه مثلما يأوي الإنسان إلى بيته في آخر اليوم هاربًا من وحشة الطرق وظلالها.
ومِن قصص الشّهداء أنّ بعضهم كان يَنام محتضنًا قربَة الماء؛ كي يتوضّأ صديقه بماءٍ دافئ عند ساعة الفجر الباردة.
أمي أحزانك غاليتي .. قهر وجراح
أبناؤك طعنوا خاصرتي ظلما وبواح
وأساء الكل معاملتي .. جهلاً وكفاح
صبرًا يانشوة عافيتي هل ثم صباح؟
أبناؤك طعنوا خاصرتي ظلما وبواح
وأساء الكل معاملتي .. جهلاً وكفاح
صبرًا يانشوة عافيتي هل ثم صباح؟
"ماللعروبة تبدو مثل أرملة أليس في كتب التاريخ أفراح؟
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟ وكل ثانية يأتيك سفاح؟"
وكيف نكتب والأقفال في فمنا؟ وكل ثانية يأتيك سفاح؟"