و جئت إليك لا أدرى لماذا جئتُ فخلف الباب أمطار تُطاردني شتاءٌ قائم الأنفاس يخنقني و أقدام بلون الليل تسحقني و ليس لدي أحبابٌ ولا بيت ليؤويني من الطوفان وجئت إليك تحملني رياح الشك للأيمان فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي وحيدًا مع الأحزان؟
باعتبار كوني إنسانًا مملوء بالوهم كانت اللحظة التي رأيت فيها وجهك، الإطلالة الأولى على الحقيقة.
- أنتَ جيد
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.
حسن الألمعي يقول "نعلم أن في أعماقك شخص طيب، ولكننا للأسف ليس لنا طاقة بالحفر كل يوم .
أيُها الغارقون في القطيع، أنا يائس ومُشوّه بالكامل، أختنق، وكأنما أحدهم قد حشر السماوات في حلقي.
- كافكا.
- كافكا.
أيها البعيد عني..
البعيد كثيراً..كشيء لا يرى
والقريب مني..
القريب جداً..كملمس يدي
أيها العالق في منتصف الطريق
بيني وبين الأشياء!
لا أنت ترحل وأنساك..
ولا أنت تأتي .. فأجدك.
البعيد كثيراً..كشيء لا يرى
والقريب مني..
القريب جداً..كملمس يدي
أيها العالق في منتصف الطريق
بيني وبين الأشياء!
لا أنت ترحل وأنساك..
ولا أنت تأتي .. فأجدك.
لديّ ذكريات، لديّ أفكار لم تطرأ على بال أحد، لديّ أصدقاء لا يتعوّضون، لديّ إحساس مرهف وتوق شديد، لديّ صوت وفم، لديّ بضاعة ثمينة للشكوى، لديّ ألم ثائر، لديّ كل ما يحتاجه الرّاوي ليسرد حكايته؛ ينقصني التعبير.
أعرِف جدًا
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.
"بالرغم من أنها كانت تشبه في صمتها صخور الشاطئ، إلاّ أنه حين عانقها، صدرت من شعرها جلبة نوارس وحركة أمواج خفيفة."
أحب النوم فحياتي تميل إلى الانهـيار عندما أكون مستيقظا !
— إرنست همينغوي
— إرنست همينغوي
حين ترحلين
يدخل المكان طور الذبول
وأسقط في عزلتي
جرساً فقد رنينه
أجمع الغيوم التي بعثرتها شفتاك
أعلقها على جدران غربتي
وأنتظر صباحاً جديداً.
يدخل المكان طور الذبول
وأسقط في عزلتي
جرساً فقد رنينه
أجمع الغيوم التي بعثرتها شفتاك
أعلقها على جدران غربتي
وأنتظر صباحاً جديداً.