أنا بنت مطيعة جداً، أرضى دائماً بالمتاح، وأسير داخل ما هو ممكن مثل جثة متوسطة البرودة، لكن حين يتأجج المستحيل والممتنع في ذهني للحظة واحدة، أسقطُ في نفسي وأبكي بفزع الطفل الذي وُلِد للتو.
اللهم حُبك .. الذي يُعلمنا الحق والزهُو والاقبال والطمأنينة والاتساع واليقين بك وحدك .. ويذيب الحديد ويألف بين القلوب ويجعلنا نرى العُمق لا البريق الخارجي.
اهرب إليك يالله و أنا محملة بالذنوب والخطايا التي تغضبك، فهل تستقبلني بضعفي و معصيتي يالله؟
و جئت إليك لا أدرى لماذا جئتُ فخلف الباب أمطار تُطاردني شتاءٌ قائم الأنفاس يخنقني و أقدام بلون الليل تسحقني و ليس لدي أحبابٌ ولا بيت ليؤويني من الطوفان وجئت إليك تحملني رياح الشك للأيمان فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي وحيدًا مع الأحزان؟
باعتبار كوني إنسانًا مملوء بالوهم كانت اللحظة التي رأيت فيها وجهك، الإطلالة الأولى على الحقيقة.
- أنتَ جيد
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.
حسن الألمعي يقول "نعلم أن في أعماقك شخص طيب، ولكننا للأسف ليس لنا طاقة بالحفر كل يوم .
أيُها الغارقون في القطيع، أنا يائس ومُشوّه بالكامل، أختنق، وكأنما أحدهم قد حشر السماوات في حلقي.
- كافكا.
- كافكا.
أيها البعيد عني..
البعيد كثيراً..كشيء لا يرى
والقريب مني..
القريب جداً..كملمس يدي
أيها العالق في منتصف الطريق
بيني وبين الأشياء!
لا أنت ترحل وأنساك..
ولا أنت تأتي .. فأجدك.
البعيد كثيراً..كشيء لا يرى
والقريب مني..
القريب جداً..كملمس يدي
أيها العالق في منتصف الطريق
بيني وبين الأشياء!
لا أنت ترحل وأنساك..
ولا أنت تأتي .. فأجدك.
لديّ ذكريات، لديّ أفكار لم تطرأ على بال أحد، لديّ أصدقاء لا يتعوّضون، لديّ إحساس مرهف وتوق شديد، لديّ صوت وفم، لديّ بضاعة ثمينة للشكوى، لديّ ألم ثائر، لديّ كل ما يحتاجه الرّاوي ليسرد حكايته؛ ينقصني التعبير.
أعرِف جدًا
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.
كيف تموت الورقة في الغصن
قبل أن تفرح بالسقوط
قبل أن تشهد لحظة الاستقلال
أن تكون ذاتًا
ثم تتمزق بلا ذاكرةٍ موبِخة
تحت قيامة الأقدام.