سيحبك لأنك لامعة وممتلئة، سيغرب لأنه امتصكِ .. اطفأ الربيع ، أغلق الباب ، ابتلع كل شيء.
سيأتي من يقول لك أن وجهك عورة، وأن صورتكِ التي تتكون من عينين وأنف وفم تثيران الفتنةوتغريان الناظر إليها .. وسيأتي الآخر النقيض ليقول أنك مكبوتة لأنك تضعين الحجاب على رأسك ولا تستعرضين جسدك وسيفترض لمجرد رؤيتك بالحجاب أنكِ ضحية ...
ستظلين دائماً مشروع جدل يتنافسون فيه على تحديد مقاسات الحرية، مقاساتك أنتِ ، حريتك أنتِ ...
كتبته المرأة التي أحب : عائشة السيفي
ستظلين دائماً مشروع جدل يتنافسون فيه على تحديد مقاسات الحرية، مقاساتك أنتِ ، حريتك أنتِ ...
كتبته المرأة التي أحب : عائشة السيفي
أنتِ حزينة وأنا حزين ، ماالذي يمنعنا من أن نكون قطرة ماء كثيفة في إناءٍ واحد؟
لماذا لا يطير العباد إلى ربِّهم على أجنحةٍ من الشوق بدل أن يُساقوا إليه بسياط من الرهبة ؟
أهرب مني إليك..
كأني الأغلال و أنت الحرية
كأني الغربة وأنت الوطن
كأني المأساة وأنت النجاة.
كأني الأغلال و أنت الحرية
كأني الغربة وأنت الوطن
كأني المأساة وأنت النجاة.
أنا بنت مطيعة جداً، أرضى دائماً بالمتاح، وأسير داخل ما هو ممكن مثل جثة متوسطة البرودة، لكن حين يتأجج المستحيل والممتنع في ذهني للحظة واحدة، أسقطُ في نفسي وأبكي بفزع الطفل الذي وُلِد للتو.
اللهم حُبك .. الذي يُعلمنا الحق والزهُو والاقبال والطمأنينة والاتساع واليقين بك وحدك .. ويذيب الحديد ويألف بين القلوب ويجعلنا نرى العُمق لا البريق الخارجي.
اهرب إليك يالله و أنا محملة بالذنوب والخطايا التي تغضبك، فهل تستقبلني بضعفي و معصيتي يالله؟
و جئت إليك لا أدرى لماذا جئتُ فخلف الباب أمطار تُطاردني شتاءٌ قائم الأنفاس يخنقني و أقدام بلون الليل تسحقني و ليس لدي أحبابٌ ولا بيت ليؤويني من الطوفان وجئت إليك تحملني رياح الشك للأيمان فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي وحيدًا مع الأحزان؟
باعتبار كوني إنسانًا مملوء بالوهم كانت اللحظة التي رأيت فيها وجهك، الإطلالة الأولى على الحقيقة.
- أنتَ جيد
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.
- وأنا أيضاً جيدة
لكن المكان سيء ، والاناس حمقى والحياة عقيمه ، والحظ بائس ، و هذا سبب كافي كي لا نكون.