"ما كان البُعد زُهداً بيننا و كيف أزهدُ فيك و أنت أنا..ولكنها الأقدار خطت أمرنا فضاق على وسع الزمان لِقاؤنا".
كبرت على حب الأرض ، أراقب كيف يصنع الله الأشياء الصغيرة ، تدهشني وردة وحيدة في تربة جافة ، أتبع مسار الطائرات وأتخيل كيف يُسافر البشر من خلال هذه النقطة الصغيرة معلقين بين سماءٍ وأرض ، و في المساء أستلقي بإنتظار نجمة قريبة وحقيقية أحاول احصاء أكبر عدد من النجوم حولها ، تلك التفاصيل لم تكن مجرد أحداث ونمط يومي بنسبة لي كانت أعمق من ذلك بكثير.
في أوقاتك المكتملة عاطفيًا قم بالأسف أمام مقام كل نص فراق قرأته، وشعرت أنه هراء.
"لا تقلق، أعرف كيف أصنع من أحلامي المتفحّمة لوحةً فنية، أبيعها في مزادٍ علنيّ بقيمة تفوق خسارتي".
"لقد كانت حياتهما من إلى يوم ومن أسبوع إلى أسبوع، وهما يغزلان خيوط حاضر لا مستقبل له، تبدو أمرًا غريزيًا لا يمكنهما صده، تمامًا مثلما تظل الرئتان تجذبان النفس تلو النفس ما دام الهواء موجودًا".
- جورج أورويل.
- جورج أورويل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وتهدينا الحياة اضواء في أخر النفق".
"إذا احببت يوماً ما ارجوك مهما قهرتك الظروف واتعبتك الحياه لا تجعله يشعر بالسوء لا تجعله يحس ان وجوده بجانبك بلا فائده لا تجعله يتهم نفسه بالتقصير لأنك لا تتحدث لا تجعله يتمزق وهو ينظر إليك ولا يعرف ما الذي يتحتم عليه فعله".
كانَ الطريقُ
وشايةً للتيهِ
كنتُ امرُّ فيهِ
مخلفًا خلفي، حياتي
كنتُ أمعنُ في الضياع
-
البيتُ.. نفسُ البيتِ
والطرقاتُ واحدةٌ
وخوفيَ ناهشٌ للروحِ..
يفترسُ الأمانَ كما الضِباع
-
السيرُ، يرهقني
وقوفيَ، دائمٌ
والدربُ، مسدودٌ
وصبريَ في انقطاع.
وشايةً للتيهِ
كنتُ امرُّ فيهِ
مخلفًا خلفي، حياتي
كنتُ أمعنُ في الضياع
-
البيتُ.. نفسُ البيتِ
والطرقاتُ واحدةٌ
وخوفيَ ناهشٌ للروحِ..
يفترسُ الأمانَ كما الضِباع
-
السيرُ، يرهقني
وقوفيَ، دائمٌ
والدربُ، مسدودٌ
وصبريَ في انقطاع.
سيحبك لأنك لامعة وممتلئة، سيغرب لأنه امتصكِ .. اطفأ الربيع ، أغلق الباب ، ابتلع كل شيء.
سيأتي من يقول لك أن وجهك عورة، وأن صورتكِ التي تتكون من عينين وأنف وفم تثيران الفتنةوتغريان الناظر إليها .. وسيأتي الآخر النقيض ليقول أنك مكبوتة لأنك تضعين الحجاب على رأسك ولا تستعرضين جسدك وسيفترض لمجرد رؤيتك بالحجاب أنكِ ضحية ...
ستظلين دائماً مشروع جدل يتنافسون فيه على تحديد مقاسات الحرية، مقاساتك أنتِ ، حريتك أنتِ ...
كتبته المرأة التي أحب : عائشة السيفي
ستظلين دائماً مشروع جدل يتنافسون فيه على تحديد مقاسات الحرية، مقاساتك أنتِ ، حريتك أنتِ ...
كتبته المرأة التي أحب : عائشة السيفي
أنتِ حزينة وأنا حزين ، ماالذي يمنعنا من أن نكون قطرة ماء كثيفة في إناءٍ واحد؟