"يا صاحبي والعمرُ ظلٌ زائلٌ إن كنت تأملُ فيه أو لا تأمل
الذِّكر أثمنُ ما اقتنيتَ وتقتني والحب أنفس ما بذلتَ وتبذلُ"
-إيليا
الذِّكر أثمنُ ما اقتنيتَ وتقتني والحب أنفس ما بذلتَ وتبذلُ"
-إيليا
"تلك الأيادِ المقدسة تجعل مني مذنباً"
"مُثِل النِهر,مُثِل النِهر,أغِلق فِمك,ودَعِني أجرَي مُثل النِهر".
"مُثِل النِهر,مُثِل النِهر,أغِلق فِمك,ودَعِني أجرَي مُثل النِهر".
نحن الذين فهمنا كل شيء مبكرًا، نحتاج إلى كرة أرضية أخرى نستريح فيها بعيدًا عن صراعات الذين لم يفهموا بعد.
صباحُ الخير ...
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبريد شمسٍ لم يُمس
لحكايات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب ينتظر تحيّة ... "صباح الخير"
لِسُعال العصافير
لِعراك القطط
لبريد شمسٍ لم يُمس
لحكايات الأرض التي لم تُفضّ
لكل قلب ينتظر تحيّة ... "صباح الخير"
أنا بريء من كآبة الكائن الذي أكتبه هنا، تعاملوا مع الأمر وكأنه مزحة ثقيلة لا أكثر .
أنت وأنا وكل ما يحيط بنا كل السُحب وكل الأبواب المغلقة وكل أريكه وضعت بالسطح وكل ترهاتنا وشتائمنا وكل العلب المرمية جانباً وكل اليأس نصنع منه حُباً فقط أنت وأنا .
هذه المدينة لا تليق بنا أنا و أنت يجب أن نهجرها لنذهب الى أطراف الجبال الى أطراف الشواطئ الى مكان هادئ مع وموسيقانا و أحاديثنا التي لا تنتهي فقط نحن .
كيف سيكون شكل العالم لو كان يشبه وجهك ؟
هل سيبدو كدمعه ضائعة بلا خد يحتضنها ام انه سيبدو كرجل كبير يموت من فرط الغياب حيث يبدو له كل شيء حاضرا جدا، ساخبرك عن كل تلك الاجابات التي قد تحزر وجه العالم الجديد، هذا العالم الذي قد يمكن فيه ان تموت دفعة واحدة، بعنف ولهفة عكس ما يحدث اليوم حيث نموت بالتقسيط، يكبر الواحد منا وهو قد اذرف كل فرصه بان يكون حيا، وليس عليه الا الانتظار فنحن طيور ميتة تسقط من السماء بأسلوب، وليست حياتنا هذه الا مسافة السقوط، نحن نولد موتى ولكننا لا نكبر نحن نتعفن وهذه ليست الا لعبة لعينة او ربما صورة شعرية غريبة او نكتة ارادت الحياة ان تلقيها لغض الطرف عن مصيرها الذي ينحدر للهاوية، قد يكون العالم الجديد اقل حزنا حيث يصبح للورد مجال للنمو في المقابر، الورد لا يمحي فكرة الرحيل انه يأصلها، قد يكون عالما لا يحتوي على الخذلان لا يحتوي على محطات القطار، ولا تلويحات الوداع، حيث يحدث للمرة الاولى ان تكون اعمار امهاتنا اقل من أعمارنا، عالم بلا شهادة ولا دمعه ام لابنها المدجج بالوداع والدماء، حيث يمكن للشجرة ان تضع وليدها دون ان تخاف ان يكون يوما تابوت.
-محمد باز
هل سيبدو كدمعه ضائعة بلا خد يحتضنها ام انه سيبدو كرجل كبير يموت من فرط الغياب حيث يبدو له كل شيء حاضرا جدا، ساخبرك عن كل تلك الاجابات التي قد تحزر وجه العالم الجديد، هذا العالم الذي قد يمكن فيه ان تموت دفعة واحدة، بعنف ولهفة عكس ما يحدث اليوم حيث نموت بالتقسيط، يكبر الواحد منا وهو قد اذرف كل فرصه بان يكون حيا، وليس عليه الا الانتظار فنحن طيور ميتة تسقط من السماء بأسلوب، وليست حياتنا هذه الا مسافة السقوط، نحن نولد موتى ولكننا لا نكبر نحن نتعفن وهذه ليست الا لعبة لعينة او ربما صورة شعرية غريبة او نكتة ارادت الحياة ان تلقيها لغض الطرف عن مصيرها الذي ينحدر للهاوية، قد يكون العالم الجديد اقل حزنا حيث يصبح للورد مجال للنمو في المقابر، الورد لا يمحي فكرة الرحيل انه يأصلها، قد يكون عالما لا يحتوي على الخذلان لا يحتوي على محطات القطار، ولا تلويحات الوداع، حيث يحدث للمرة الاولى ان تكون اعمار امهاتنا اقل من أعمارنا، عالم بلا شهادة ولا دمعه ام لابنها المدجج بالوداع والدماء، حيث يمكن للشجرة ان تضع وليدها دون ان تخاف ان يكون يوما تابوت.
-محمد باز
نحن الذين ندعي بأننا بأفضل أيامنا و نُواسي كُل من يشكو ضجر الأيام ، من يصدق بأننا مُتهشمون من الداخل؟
بالرغم من كل شيء، لا تزال تحسن الظن بالآخرين لأنها عادتك التي لا تستطيع التخلص منها.