يارب عام جديد بلا فقدان ولا خيبات الأصدقاء بلا ذكريات مُره ، بلا حنين بلا غياب ، يارب عام جديد بعيد عن كل مكتوب يؤلم قلوبنا.
رسالة الى المسمى أنا: اللحظة التي تشعر أن عَليك إثبات أهميتك لشخص ما هي اللحظة التي عَليك فيها أن ترحل، من دون أي مقدمات.
" أن اقرأ لك كل القصائد أن أريك كل الصور ، أن نزور كل الأماكن ونشرب كل أنواع القهوة ونجرب كل الألوان والحلوى أن نشاهد كل الأفلام والكتب، أن أكتب لك رسالةً كل يوم وأنت بجانبي، أريد أن نتجول كل المقاهي والمتاحف والشوارع و أن ألمس كل نقاط الحياة الجيدة والسيئة بأصابعك أنتِ، أن نضحك بدون سبب ونصمت ونركض ونتحدث وننام طويلاً معاً، أريد أن اكون فقط أول من يريك الجانب الحي من كل هذا الموت الذي يدعونه حياة ."
"أحتاج أن أؤمن بالخرفات ؛ بالأقزام الذين يساعدون الفقراء وبالبساط الطائِر وبنجمة الأماني فلقد بات الواقِع شديد الجفاف وحقيقي أكثر مما ينبغي."
أريد أن أنسلخ من هذا كله، وأمشي، أمشي كأني لم أترك شيئًا عزيزًا، لم أترك أحدًا عزيزًا،هل تعرف هذه الرغبة التي تكمن فظاعتها في كونها مستحيلة؟.
لهؤﻻء: المزاجيون ، المجانين ، الذين يقرأون بشراهة ، يستمعون ساعات للموسيقى ، لا ينامون ليلاً ، لا يبدأون يومهم إلا بالقهوة ، يضحكون بصوت عالٍ ، يهربون من التجمعات ، يعشقون الوحدة ، يملون سريعاً ، المتفائلون حد الهذيان ، المتشائمون حد الألم ، الذين لا يتقنون فن المجاملات ، الذين لديهم لون مفضل ومكان يهربون اليه ، الذين يسألون انفسهم يومياً ما الذي أتى بنا إلى هذه الحياة
أنتُم فقط من يعرف معنى الحياة .
أنتُم فقط من يعرف معنى الحياة .
إن في قلبها لكَ شيئاً
تُحبُّ أن لا يظهر لكَ
وتحبُّ أيضاً أن لا يخفى عليك !
-الرّافعي.
تُحبُّ أن لا يظهر لكَ
وتحبُّ أيضاً أن لا يخفى عليك !
-الرّافعي.
الارتباك
تلك الدقائق التي تسبق مجيئك إلى طاولة الموعد
عندما أرتب شعري المُرتب أصلاً
وأمشطه لنفس الاتجاه
عندما لا يُعجبني مكان الكوب أمامي وأنقله من اليمين إلى اليسار .. ثم لا يعجبني وأُعيده إلى نفس المكان
عندما أُطل على ملامحي ألف مرة في الزجاج العاكس
عندما أرتب كلماتي
عندما تُسمع تمتماتي
عندما أبتسم "بروڤا"
عندما أختار نكاتي
عندما أستنفد كل شيء .. ولا تأتي إلى الموعد
هذا هو الارتباك .
تلك الدقائق التي تسبق مجيئك إلى طاولة الموعد
عندما أرتب شعري المُرتب أصلاً
وأمشطه لنفس الاتجاه
عندما لا يُعجبني مكان الكوب أمامي وأنقله من اليمين إلى اليسار .. ثم لا يعجبني وأُعيده إلى نفس المكان
عندما أُطل على ملامحي ألف مرة في الزجاج العاكس
عندما أرتب كلماتي
عندما تُسمع تمتماتي
عندما أبتسم "بروڤا"
عندما أختار نكاتي
عندما أستنفد كل شيء .. ولا تأتي إلى الموعد
هذا هو الارتباك .
Listen to هزني الشوق - محمد السداني by Nailah ali #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/nailah_xd/d8z1molmx2ps
https://soundcloud.com/nailah_xd/d8z1molmx2ps
SoundCloud
محمد السداني