Forwarded from ودّ القيس
كنتِ تميلين كل الميل من تلك الأحاديث العابرة.. التي يتأرجح صداها من أفواه الغرباء ، لتملأ تلك الثقوب التي تُسمم روحك ، ترسمين الكلمات المنسوجة.. من ينبوع صوتك الداخلي الخافت ، تحاولين دائمًا أن ترين الليل أقل ظلامًا ، وفي كل مره يصبح الأمر أكثر سوداوية ، تؤرقين أصابعك الزبدية ، بدفع تلك الحرقة التي تقبع خلف عينك ، فلعلّ رقصاتك الصغيرة تلك ، التي تتكور على أرضية المطبخ أن تشفع لكِ ، ولعل الأغاني المندلقة بصوتك الأبح أن ترأف.. يا نورسًا ضل السواحل وخانته الرياح .
التحدث كالمؤمنين، لن يجعلك واحدًا منهم. فالطريق نحو الله ، لا يُحفظ، بل يُمشى.
يحدث أن يراك تسيء الإختيار، فيصيبك بالحيرة، ثم يسوقك إلى شيءٍ لم يخطر ببالك، فيكون أكثر الأمور صوابًا لك، ثم يرضيك ويرضي قلبك به لأنه الله .
إلهى لا تعذبنى فإني
مُقِرٌ بالذى قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك ان عفوت وحسن ظني
مُقِرٌ بالذى قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك ان عفوت وحسن ظني
ارفق اللهُم بالحيارى و التائهين وفاقدي الدروب، والمنغمسين في كل ما يحيد عن التوازن.
من جُرحي الذي خلّفته وراءَك
من هذا الشرخ تمامًا ،
يشع نورًا لا أقوى على اطفاءه !
-الاء الريمي.
من هذا الشرخ تمامًا ،
يشع نورًا لا أقوى على اطفاءه !
-الاء الريمي.