“عدم قدرتي على التفكير والرصد والكشف والتذكر والتكلم والمشاركة، تزداد باستمرار. إنني أتحجر، يجب أن أقر بذلك”.
"تأمل كيف تنمو الأشجار، والأزهار، والأعشاب: في صمت، وكيف يتحرك القمر، والشمس، والنجوم: في صمت، عندها ستدرك إلى أي مدى نحتاج الصمت كي نفهم أنفسنا أكثر، ويكون لنا الأثر الأنعم“.
تتذكر جيداً حين حطت قدمك على هذا الدرب كحمامة تبحث عن وطن، ولا تتذكر شيئاً آخر يفسر هذا التيه الذي تسكنُه.
“بالله هل لا زال مضطرباً؟
أخشى عليه نوبة اليـأس
إحساسه العالي سيقتـله
خوفي عليه لا على نفسي!
بلغه أن الريح قد خطفت..
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ آخـرى
فسفينتي بيديه أغرقـها”.
أخشى عليه نوبة اليـأس
إحساسه العالي سيقتـله
خوفي عليه لا على نفسي!
بلغه أن الريح قد خطفت..
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ آخـرى
فسفينتي بيديه أغرقـها”.
Forwarded from ودّ القيس
كنتِ تميلين كل الميل من تلك الأحاديث العابرة.. التي يتأرجح صداها من أفواه الغرباء ، لتملأ تلك الثقوب التي تُسمم روحك ، ترسمين الكلمات المنسوجة.. من ينبوع صوتك الداخلي الخافت ، تحاولين دائمًا أن ترين الليل أقل ظلامًا ، وفي كل مره يصبح الأمر أكثر سوداوية ، تؤرقين أصابعك الزبدية ، بدفع تلك الحرقة التي تقبع خلف عينك ، فلعلّ رقصاتك الصغيرة تلك ، التي تتكور على أرضية المطبخ أن تشفع لكِ ، ولعل الأغاني المندلقة بصوتك الأبح أن ترأف.. يا نورسًا ضل السواحل وخانته الرياح .
التحدث كالمؤمنين، لن يجعلك واحدًا منهم. فالطريق نحو الله ، لا يُحفظ، بل يُمشى.
يحدث أن يراك تسيء الإختيار، فيصيبك بالحيرة، ثم يسوقك إلى شيءٍ لم يخطر ببالك، فيكون أكثر الأمور صوابًا لك، ثم يرضيك ويرضي قلبك به لأنه الله .
إلهى لا تعذبنى فإني
مُقِرٌ بالذى قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك ان عفوت وحسن ظني
مُقِرٌ بالذى قد كان مني
ومالي حيلةٌ إلا رجائي
لعفوك ان عفوت وحسن ظني