أريد أن أضع بحراً في الزنزانة،
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
أشعر بالندم حيال كل اللحظات التي جئتك فيها كلي، وجئت فيها مُستكثرًا علي؛ بعضك !
وأخيراً لا نجد إلا جملة واحدة نقولها أمام هذا اليأس المظلم" كلنا نتمرغ في الوحل ولكن بعضنا يتطلع من وحله إلى النجوم".
"مازحين، يرمي الفتيان الضفادعَ بالحجارة .. أمّا الضفادعُ، فإنها جادّة في موتها."
إقتراح لنهاية يوم: "قل لها بدلًا من تصبحين على خير، نلتقي في النهار الذي يُضيئه خَدّكِ"
أما البحر فوحده راضٍ بركلِ الريح.. مهزومٌ قبل البدء, سعيدٌ مستريحٌ في زرقة الأبد!
-صالح زمانان
-صالح زمانان
“عدم قدرتي على التفكير والرصد والكشف والتذكر والتكلم والمشاركة، تزداد باستمرار. إنني أتحجر، يجب أن أقر بذلك”.
"تأمل كيف تنمو الأشجار، والأزهار، والأعشاب: في صمت، وكيف يتحرك القمر، والشمس، والنجوم: في صمت، عندها ستدرك إلى أي مدى نحتاج الصمت كي نفهم أنفسنا أكثر، ويكون لنا الأثر الأنعم“.
تتذكر جيداً حين حطت قدمك على هذا الدرب كحمامة تبحث عن وطن، ولا تتذكر شيئاً آخر يفسر هذا التيه الذي تسكنُه.
“بالله هل لا زال مضطرباً؟
أخشى عليه نوبة اليـأس
إحساسه العالي سيقتـله
خوفي عليه لا على نفسي!
بلغه أن الريح قد خطفت..
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ آخـرى
فسفينتي بيديه أغرقـها”.
أخشى عليه نوبة اليـأس
إحساسه العالي سيقتـله
خوفي عليه لا على نفسي!
بلغه أن الريح قد خطفت..
بنتاً على الميناء يعشقها
وليتجه لشواطئ آخـرى
فسفينتي بيديه أغرقـها”.