ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
شجره.. كسر أحدهم ضلعي بقصد الإتكاء .
”لا أحد يعرف ماذا يعني أن يمشي أحدٌ في ظل إنسانٍ لا يملكه.“
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ ؟
أريد أن أضع بحراً في الزنزانة،
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
ياربي كم بابًا يفصلني عني ؟
جرحتُ من أمدٍ بعيد ثم تعلمت أن أقطع صلتي بالعالم .
أشعر بالندم حيال كل اللحظات التي جئتك فيها كلي، وجئت فيها مُستكثرًا علي؛ بعضك !
غدًا سأذبح أحزاني و أدفنها
‏غدًا سأطلق أنغامي الضحوكاتِ.
‏وأخيراً لا نجد إلا جملة واحدة نقولها أمام هذا اليأس المظلم" كلنا نتمرغ في الوحل ولكن بعضنا يتطلع من وحله إلى النجوم".
ونسينا من فرط الحب ملامحنا
‏وأخذنا من فرط الدمج ملامحهم.
‏ما نوع الحياة التي يعيشها من يكتب على جدار المدينة الميتة "الحياة حلوه"؟
‏"مازحين، يرمي الفتيان الضفادعَ بالحجارة .. أمّا الضفادعُ، فإنها جادّة في موتها."
إقتراح لنهاية يوم: "قل لها بدلًا من تصبحين على خير، نلتقي في النهار الذي يُضيئه خَدّكِ"
‏أما البحر فوحده راضٍ بركلِ الريح.. مهزومٌ قبل البدء, سعيدٌ مستريحٌ في زرقة الأبد!
-صالح زمانان
‏“عدم قدرتي على التفكير والرصد والكشف والتذكر والتكلم والمشاركة، تزداد باستمرار. إنني أتحجر، يجب أن أقر بذلك”.
‏البحارة يغنون للبحر
‏كي تنام العاصفة .
‏"تأمل كيف تنمو الأشجار، والأزهار، والأعشاب: في صمت، وكيف يتحرك القمر، والشمس، والنجوم: في صمت، عندها ستدرك إلى أي مدى نحتاج الصمت كي نفهم أنفسنا أكثر، ويكون لنا الأثر الأنعم“.
تتذكر جيداً حين حطت قدمك على هذا الدرب كحمامة تبحث عن وطن، ولا تتذكر شيئاً آخر يفسر هذا التيه الذي تسكنُه.