يا ترى كيف يتحول المرء من طفلِِ صغير لا يعرف سوى مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة واللعب مع أطفال الحي إلى جثة هامدة بلا روح ؟
أتظنُّ أن اعتذارًا واحدًا يُمكنهُ أن يرتقَ وطنًا مثقوبًا ومحترقًا ، أتظنُّ أنّك حين عانقتني ندمًا ، أحييتَ كلّ شهيدٍ في صدري ، وأسكنتَ هلعَ اولئكَ الأطفالِ الذين كانوا فيهِ من الذُّعرِ يصرخون ..
- وِجدَان.
- وِجدَان.
كنتُ أجري ، وكانت أُمّي تجري خلفي لتأخذَ لي صُورًا بـ تلك "الكاميرا" القديمة ، كانت الالتقاطاتُ مُشوّشةً لأننا كنا نركضُ ونضحك .. ولأنّ للأمّهاتِ شيءٌ في جيوبِ القدر ، فأظنّ أننا عبثنا بشيءٍ "قَدريّ" ، شيءٌ جعلَ كل ضحكةٍ في عمري بعد تلك الليلة ، تمرّ مُشوشة وعجِلة ..
- وجدان.
- وجدان.
أريد أن أضع بحراً في الزنزانة،
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
أشعر بالندم حيال كل اللحظات التي جئتك فيها كلي، وجئت فيها مُستكثرًا علي؛ بعضك !
وأخيراً لا نجد إلا جملة واحدة نقولها أمام هذا اليأس المظلم" كلنا نتمرغ في الوحل ولكن بعضنا يتطلع من وحله إلى النجوم".
"مازحين، يرمي الفتيان الضفادعَ بالحجارة .. أمّا الضفادعُ، فإنها جادّة في موتها."