ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"إِنّي لِفرطِ حناني، كلّما كذِبوا
‏أشفقتُ منهم، عليهِم، قائلاً: صدقوا".
‏"أنت الواهن لمشقة الطريق و رمضان مستراحك، فتظلل".
كل خبر وفاة يمسني بشكل مباشر، أقيم عزاء في ذاكرتي وكأن الحياة للتو قررت أن تقطع سبيل وصولي إليك.
أنَا الصَّبيةُ،
‏التي يَفرُكُ الحُزنُ قلبَهَا
‏فيَتفَتّت
‏مِثلَ كُتلةِ رملٍ مُتحجِّرة
‏الصَّبيةُ
‏التي نَحَتَ الفَقدُ وجهَهَا
‏واحتَلَّت صوتَها الفجِيعة.
‏أكثر سؤال يائس كتبه عبدالرحمن منيف:
هل يمكن أن ترمم إرادة إنسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة ؟.
هي لم تكسر قلبهُ فقط , بل سرقت النور من عينيهِ أيضًا فأطفأته وأضاءت هيَّ ..
يودُ إخبارك , ولكن نظرات الشفقة التي ستعتلي ملامحك هي ما تحول دون ذلك .
يا ترى كيف يتحول المرء من طفلِِ صغير لا يعرف سوى مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة واللعب مع أطفال الحي إلى جثة هامدة بلا روح ؟
‏وما إن ضممته حتى تساقط وانهمر
‏عجزت كلتا يدي أن تجمعه.
‏أتظنُّ أن اعتذارًا واحدًا يُمكنهُ أن يرتقَ وطنًا مثقوبًا ومحترقًا ، أتظنُّ أنّك حين عانقتني ندمًا ، أحييتَ كلّ شهيدٍ في صدري ، وأسكنتَ هلعَ اولئكَ الأطفالِ الذين كانوا فيهِ من الذُّعرِ يصرخون ..
- وِجدَان.
‏ ‏كنتُ أجري ، وكانت أُمّي تجري خلفي لتأخذَ لي صُورًا بـ تلك "الكاميرا" القديمة ، كانت الالتقاطاتُ مُشوّشةً لأننا كنا نركضُ ونضحك .. ولأنّ للأمّهاتِ شيءٌ في جيوبِ القدر ، فأظنّ أننا عبثنا بشيءٍ "قَدريّ" ، شيءٌ جعلَ كل ضحكةٍ في عمري بعد تلك الليلة ، تمرّ مُشوشة وعجِلة ..

- وجدان.
‏على مضضٍ أتحسس العمر كي لا تخدشني الأيام الشائكة.
صوت الريح ..
شجره.. كسر أحدهم ضلعي بقصد الإتكاء .
”لا أحد يعرف ماذا يعني أن يمشي أحدٌ في ظل إنسانٍ لا يملكه.“
يبدو كمن يحتَسي في صمتِهِ قلقَهْ
هل يشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَهْ ؟
أريد أن أضع بحراً في الزنزانة،
أريد أن أسرق الزنازين وألقيها في البحر،
أريد أن أمتلك مسدساً لأطلق النار على الذئاب، أريد أن أكون ذئباً لأفترس من يطلقون النار، أريد أن أختبئ في زهرة خوفاً من القاتل،
أريد أن يموت القاتل حينما يرى الأزهار،
أريد أن أفتح نافذة في كل جدار،
أريد أن أضع جداراً في وجه من يغلقون النوافذ،
أريد أن أكون زلزالًا لأهزّ القلوب المكسورة،
أريد أن أدس في كل قلب زلزالاً من الحكمة، أريد أن تكون الكلمة شجرة أو رغيفاً أو قبلة، أريد لمن لا يحب الشجر والرغيف والقبلة أن يمتنع عن الكلام.
ياربي كم بابًا يفصلني عني ؟