كانت في حالة حراسةٍ مستمرةٍ لنفسها، حتى وهي نائمة، وكالضابط الذكي، اكتشَفَت بسرعة أنّ أفضل وسائل الدفاع هي الهجوم.
- هنري ميللر.
- هنري ميللر.
أطمئن لك
حتى إنني أفكر،
لو يومًا صوّبتَ
مسدّسًا نحو صدري
لقلت،
يريد اصطياد حزني.
حتى إنني أفكر،
لو يومًا صوّبتَ
مسدّسًا نحو صدري
لقلت،
يريد اصطياد حزني.
ترتدي قمصاني، وتلطّخ أكمامها بالبطيخ المتيّم بثغرها، وألجأ إلى سلّة الغسيل أنقب عن شيء أرتديه .. بحجم غيظي آنذاك .. أحبها!
أهديها زوجاً من الكعب العالي، فلا تستخدمه إلا في دقِّ المسامير وقنص الصراصير، بحجم بغضها للكعب العالي .. أحبها!
بوزن أطنان الملح المسكوب على طبخة تفننت بها، وصبري على مقاساة تناولها، وبعدد الكعك الذي تفجرّ في الفرن، وبحجم كعكة شعرها التي تكبر كلما طال شعرها .. أحبها!
بعدد فساتينها الفضفاضة، من وسعها تنسدل عن أحد كتفيها، بعدد الخصل الملتوية خلف عنقها .. أحبها!
بحجم فوضى الورق تحت مكتبها، واشتباك الأقلام فوق سطحه، وبحجم توقها للإلهام .. أحبها!
بعدد النجوم في عينيها إذا تلألأ دمعُها،
ووارت هاتين النجمتين بكفيها،
العزيزة ممن تخبئ حزنها؟
بحجم حنيني لعناقها آنذاك .. أحبها ...
غير كل نساء الدنيا، أهديها وردة فتأكلها، ويفوحُ شذاها مع أنفاسها، الشقية تخبرني ما ألذها
بحجم دهشتي حينها .. أحبها!
لا عجب وقد ملكتْ في نفسها روضة غنّاء .. فتحنّ كل وردة إلى موطنها .. كالسيل الجارف لكل شيء، يجرفني عشقها، يجتثني من نفسي، ويغرسني في نفسها.
أهديها زوجاً من الكعب العالي، فلا تستخدمه إلا في دقِّ المسامير وقنص الصراصير، بحجم بغضها للكعب العالي .. أحبها!
بوزن أطنان الملح المسكوب على طبخة تفننت بها، وصبري على مقاساة تناولها، وبعدد الكعك الذي تفجرّ في الفرن، وبحجم كعكة شعرها التي تكبر كلما طال شعرها .. أحبها!
بعدد فساتينها الفضفاضة، من وسعها تنسدل عن أحد كتفيها، بعدد الخصل الملتوية خلف عنقها .. أحبها!
بحجم فوضى الورق تحت مكتبها، واشتباك الأقلام فوق سطحه، وبحجم توقها للإلهام .. أحبها!
بعدد النجوم في عينيها إذا تلألأ دمعُها،
ووارت هاتين النجمتين بكفيها،
العزيزة ممن تخبئ حزنها؟
بحجم حنيني لعناقها آنذاك .. أحبها ...
غير كل نساء الدنيا، أهديها وردة فتأكلها، ويفوحُ شذاها مع أنفاسها، الشقية تخبرني ما ألذها
بحجم دهشتي حينها .. أحبها!
لا عجب وقد ملكتْ في نفسها روضة غنّاء .. فتحنّ كل وردة إلى موطنها .. كالسيل الجارف لكل شيء، يجرفني عشقها، يجتثني من نفسي، ويغرسني في نفسها.
كل خبر وفاة يمسني بشكل مباشر، أقيم عزاء في ذاكرتي وكأن الحياة للتو قررت أن تقطع سبيل وصولي إليك.
أنَا الصَّبيةُ،
التي يَفرُكُ الحُزنُ قلبَهَا
فيَتفَتّت
مِثلَ كُتلةِ رملٍ مُتحجِّرة
الصَّبيةُ
التي نَحَتَ الفَقدُ وجهَهَا
واحتَلَّت صوتَها الفجِيعة.
التي يَفرُكُ الحُزنُ قلبَهَا
فيَتفَتّت
مِثلَ كُتلةِ رملٍ مُتحجِّرة
الصَّبيةُ
التي نَحَتَ الفَقدُ وجهَهَا
واحتَلَّت صوتَها الفجِيعة.
أكثر سؤال يائس كتبه عبدالرحمن منيف:
هل يمكن أن ترمم إرادة إنسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة ؟.
هل يمكن أن ترمم إرادة إنسان لم تعد تربطه بالحياة رابطة ؟.