حسناً، اريد أن اخبرك أنكِ ما زلتي هنا، كل يوم وأنتِ هنا، في الموسيقى، والمسافات، والاصوات والشوارع وأنا امشي، في كل مكان لستُ انساكِ هكذا اجدك بين إهمالي وركام ايامي وفي كل تفاصيل غربتي المنسيّة البعيدة واعرف ان قلبي يتوق إليكِ على الدوام.
مرة يخوف كيف ممكن نفقد الرغبة في نص الطريق، في نص كفاحنا تجاه الأشياء اللي كنا نؤمن انها فعلًا هدفنا ومبتغانا. من غير سابق إنذار، نوقف واحنا نتساءل: ليش احنا هنا؟
حدثني عن حبك للكتب وعن الطبيعه و مافيها من تفاصيل، حدثني عن معتقداتك الغريبه بالحياه والمواقف التي جعلت منك شخصاً صلباً و واعياً لتقلبات الحياة، حدثني عن الأفكار والمعاني والمعتقدات، أخبرني كيف أن العالم مليء بالأشياء العظيمة التي نجهله، دعنا نمشي سوياً في طريق طويل يدينا بأيدي بعض و أحاديثنا العميقة تزين وحشة هذه الطرق بعيداً عن كل البشر.
هٰذه الصبيّة الشّمس.. كلّ صباح تخلع عنها ثوب التّعب، تجرّب أمام المرايا ابتسامة النّهار خاصّتها وتتجدّد.
– و حينَ سُئِل لماذا هي؟
قال: طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
قال: طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
سيرجيو اسبينوزا في وصف مشاعره:
"إنني في أحيان كثيرة استنشق الموت، ولكنّي معك؛ لا أفعل".
"إنني في أحيان كثيرة استنشق الموت، ولكنّي معك؛ لا أفعل".
“سأسأل عنك أحياء المدينة في خرائبها القديمّه
شُرفاتها الثكلى أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر من أمانيه العظيمّه
لا تنس انك في فؤادي حيث كنت
وحيث يحملني الطريق
سأظل أذكر أن في عينيك قافلتي.. وعاصفتي
وإيماني العميق
بأن حبك جنة كالوهم ليس له طريق”
- فاروق جويدة
شُرفاتها الثكلى أغانيها العقيمة
وأقول كان العُمر أقصر من أمانيه العظيمّه
لا تنس انك في فؤادي حيث كنت
وحيث يحملني الطريق
سأظل أذكر أن في عينيك قافلتي.. وعاصفتي
وإيماني العميق
بأن حبك جنة كالوهم ليس له طريق”
- فاروق جويدة
قالت لي أمي حين رأتني أعبر للعتمة: كل امرأة تخسر الحياة لأجل رجل تستحق أن تموت وحيدة .