"أنا فقيرٌ يا جميلة، حياتي حبر ومغلفات، و ليل بلا نجوم، شبابي بارد كالوحل، عتيقٌ كالطفولة."
أنتَ الذي كنت دائماً عصي على الذاكرةَ فيِ النسيان وكم آلمنا أُلفك، ما إنتهينا منك إذا إنتهينا، أنتّ الممتد فيِ روحي.
ولكن لماذا كنت أحيد
عن طريقكَ لئلّا ألتقي
بك أنا التي أودُّ أن أبحث
عنك في كل مكان ؟
عن طريقكَ لئلّا ألتقي
بك أنا التي أودُّ أن أبحث
عنك في كل مكان ؟
أحيي كل أصدقائي، راجيا أن يدركوا الفجر بعد ليل مظلم طويل، أمّا أنا فقد عيل صبري، لذلك أرحل قبلهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما كُلّ هذا التّيه
إلهي هل هرِمت
ونسيتُ خرائطي؟
إلهي هل هرِمت
ونسيتُ خرائطي؟
حسناً، اريد أن اخبرك أنكِ ما زلتي هنا، كل يوم وأنتِ هنا، في الموسيقى، والمسافات، والاصوات والشوارع وأنا امشي، في كل مكان لستُ انساكِ هكذا اجدك بين إهمالي وركام ايامي وفي كل تفاصيل غربتي المنسيّة البعيدة واعرف ان قلبي يتوق إليكِ على الدوام.
مرة يخوف كيف ممكن نفقد الرغبة في نص الطريق، في نص كفاحنا تجاه الأشياء اللي كنا نؤمن انها فعلًا هدفنا ومبتغانا. من غير سابق إنذار، نوقف واحنا نتساءل: ليش احنا هنا؟
حدثني عن حبك للكتب وعن الطبيعه و مافيها من تفاصيل، حدثني عن معتقداتك الغريبه بالحياه والمواقف التي جعلت منك شخصاً صلباً و واعياً لتقلبات الحياة، حدثني عن الأفكار والمعاني والمعتقدات، أخبرني كيف أن العالم مليء بالأشياء العظيمة التي نجهله، دعنا نمشي سوياً في طريق طويل يدينا بأيدي بعض و أحاديثنا العميقة تزين وحشة هذه الطرق بعيداً عن كل البشر.
هٰذه الصبيّة الشّمس.. كلّ صباح تخلع عنها ثوب التّعب، تجرّب أمام المرايا ابتسامة النّهار خاصّتها وتتجدّد.
– و حينَ سُئِل لماذا هي؟
قال: طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..
قال: طيبةٌ كرذاذ المطر لا تؤذي أحد، مِزاجيةٌ كالأطفال إذا فرحت بكت، و إذا حزنت بكت، عفويةٌ كإلقاء السلام، عاقِلةٌ كالأمهات، تستطيع أن تغرقك و تنجيك في آنٍ واحد، لديها القدرةُ على أن تجعلك تُقسِم أن الله لم يخلق إناثًا غيرَها..