This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويندي لما قابلت بيتربان بعد ما كبرت🧚🏻♀️.
" لم تكبر معي ألعابي ولا أحلامي ولا ضحكتي، لم يكبر معي سوى خوفي، وخوفي من خوفي ".
”إن كانت تحبك بهذا القدر وهي وسط صحراءٍ قاحلة، لك أن تتخيل كم ستحبك ساعة َيرويها المطر.“
أنا صاحبة الوجه البنفسجي، المتخبط بالمشاعر.. بالقرارات.. بالحياة.. المرتطم بكل جدار وكل عامود، الذي يركض فزعًا من شيء لا يعرفه نحو مكانٍ يجهله، الذي يتمنى أن يعيش على أكمل وجه.
أعترف أنَّني مطبوعٌ على الانطواء،
لكنِّي خالٍ من العُقَد النَّفسية.
- عباس العقَّاد
لكنِّي خالٍ من العُقَد النَّفسية.
- عباس العقَّاد
ضُميه حُباً بِحَقِّ اللهِ ضُميهِ
بَردٌ هو الشوق فَاستدفي و دفيهِ
لا تترُكِيهِ على أَعتاب لـهفتِـهِ
يَكادُ يهوي صريعـا من أمانـيهِ
طالتْ به شـقوة الأَيـامِ فابتسمي
فليس شيـئـاً سوى عينيكِ يـشفيهِ .
بَردٌ هو الشوق فَاستدفي و دفيهِ
لا تترُكِيهِ على أَعتاب لـهفتِـهِ
يَكادُ يهوي صريعـا من أمانـيهِ
طالتْ به شـقوة الأَيـامِ فابتسمي
فليس شيـئـاً سوى عينيكِ يـشفيهِ .
أسألك اللهم أن لا أتوه، أن لا يكون الطريق واضحًا أمامي فتجرفني عنه فكرة عابرة، أن لا أعي متأخرًا بأن ما يحدث معي مجرد كذبة صغيرة لكن ومن فرط غفلتي تمسكت به كطوق نجاة، أن لا أسير وحدي دون يديك لتدلني، أرجوك.
"أحتاج إلى صلاة،
إلى أن أحادثَ الله،
إلى ماهو أعمق من الترابِ
لأدسّ وجهي عن الحياة..
إلى قانطٍ آخر
يخبرني أن لاشيء على مايرام،
إلى أن ينبض قلبي ولا يرتجف،
إلى بكاءٍ شجاع وحزن حر".
إلى أن أحادثَ الله،
إلى ماهو أعمق من الترابِ
لأدسّ وجهي عن الحياة..
إلى قانطٍ آخر
يخبرني أن لاشيء على مايرام،
إلى أن ينبض قلبي ولا يرتجف،
إلى بكاءٍ شجاع وحزن حر".
يقول أحد أصدقائه:
بالنسبة للجميع إنه يبدو بحالة جيدة ويرون دائمًا أنه على مايرام ولكنني أعرفه جيدًا، أعرف أن جراحه هائلة، أعرف أنه عندما يغادرنا بالكاد يصل إلى المنزل.
بالنسبة للجميع إنه يبدو بحالة جيدة ويرون دائمًا أنه على مايرام ولكنني أعرفه جيدًا، أعرف أن جراحه هائلة، أعرف أنه عندما يغادرنا بالكاد يصل إلى المنزل.
كان سهلاً جداً أن أقتل نفسي في نوبة يأس. كان سهلاً جداً أن ألعب دور الشهيد. أما الأصعب فكان ألا أفعل أيّ شيء. أن أتحمّل حياتي. أن أنتظر.
"أنا فقيرٌ يا جميلة، حياتي حبر ومغلفات، و ليل بلا نجوم، شبابي بارد كالوحل، عتيقٌ كالطفولة."
أنتَ الذي كنت دائماً عصي على الذاكرةَ فيِ النسيان وكم آلمنا أُلفك، ما إنتهينا منك إذا إنتهينا، أنتّ الممتد فيِ روحي.