ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏الشّخص الوحيد الذي أحببته كان كاتباً، وقعت في غرام كُل فاصلة يضعها، لكنه فاجئني ذات ليلة بالنقطة .
إذا كانت البدايات وحدها جميلة، دعينا نبدأ مجددًا.. دعينا نبدأ مرارًا وتكرارًا، دعينا لا ننتهي أبدًا، دعينا لا نتوسط ولا نتعمق ولا نمل فننتهي، دعينا نبدأ ثم ننسى اننا بدأنا ونعيد البداية، وننسى إلى اللا نهايه.
‏بينما كانت خطواتي ثقيلة جدًا مع الجميع كنت أركض بلهفة نحوك .
كل شئ كان جاهز، الجواب والاعتراف،
والتشبيهات ونبرة الصوت، مواضع
السكوت، وايماءات اليد واختلاق
التفكير، كان عليك فقط ان تسأل!
- دوستويفسكي.
أنا لا أراقبك، لأنني عندما أفعل، أفهم أكثر مما تريد لي أن أفهم، فأقع في حرج المسايرة أو الابتعاد. أُفضّل دائمًا ألّا أعرف! كما في البدايات.
‏"يتقبلني كما أنا بغضبي وزلاتي، بانكساري وأنانيتي ومأساتي، يفتح ذراعيه دائمًا كلما اقتربت منه ولا يرفضني، يأتي أكبر مما أتوقع، أكثر مما أريد".
‏ستخاف في البداية، ثم تتحطم، تختنق، ستشعر وكأن الحياة بتكوّرها تقف في حنجرتك، ستحاول الصُراخ، ثم ستعتاد، تعتاد إلى أن تفقد شُعورك بِكل شيء.
يقول الشافعي
"إذا لم يكن صَفو الوداد طبيعة ً، فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفاً ".
‏ليتني كُنت شيئًا أنتمي فيه للسماء ؛ غيمة ربما أو طائر يُحلق في منتصفها ، ربما طائرة ورقية في يد طفل ، أو إلقوا بكل هذا بعيدًا .. ماذا لو كنت نجمة ؟.
‏الأشخاص الذين يؤكدون أنهم لا يكترثون هم في الواقع أكثر من يكترثون، ذلك لأن عقولهم لا تستوعب النفي وتبدأ بتسجيل الفعل وتنفيذه.
تلقي بنا اللحظات في صخب الزحام كأننا جسد تناثر في جسد .
‏لا تجادلوني فيما أحب.
‏"كانت تبدو وكأنّها تربطه بجمال الأشياء.
كما لو أنّها العصب الذي يستلم من خلاله الإحساس بالشّمس والرّيح والقمر والظّلام".
‏اني اغفر لكل شي
الا انك انتي ماعدتي انتي.
When you love someone, even though they hurt you and break your heart, you still love them with all the little pieces.
صديقي.. أنت مُتعبٌ مني، من انعدام اهتمامي وقلة صبري. أنا مُتعبٌ من نفسي، من الشّخوص في رأسي. من العالم وحروبه التي لا تنتهي. من يومي ومن أمسي.
صديقي، أنا سبب حزنك، فقط. لكن أسباب حزني أنا عدّة. حزينٌ على فقير في الشارع، أرملة لا تملك من الأبناء واحد. حزينٌ على جاري الذي فقد زوجته. حزينٌ على أمي، أمي التي تعلّق آمالاً كبيرة علي. صديقي، أنت تفكر بكيفية إصلاحي، رغم أني لست معطوبٌ وحسب، بل مُدَمَّر. غير صالح للعيش.
صديقي، تدَّعي أنك تحمل همّي معك أينما ذهبت، رغم أن ظهرك ليس مُقصمٌ منه. كيف تكون حامِله؟!
صديقي، تحاول أن تجعل مني شخصاً سعيداً، لكن كآبتي فطرية.. لأني أبرع بامتصاص كل هذا الأسى من حولي، أبرع في حشره بين أضلعي. صديقي، تخاف من أن أتركك، وأنا أخاف من أستمر معك.