وأنتِ يابنت فجرٍ في تنفّسهِ
مافي الأنوثة من سحرٍ و أسرارِ
ماذا تريدين مني؟ إنَّني شَبَحٌ يهيمُ
مابين أغلالٍ ، وأسوارِ ..
هذهِ حديقةَ عُمري في الغروبِ
كما رأيتِ، مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجرَ و الأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني! دعيني واقرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
وإن مضيتُ فقولي:
"لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ".
مافي الأنوثة من سحرٍ و أسرارِ
ماذا تريدين مني؟ إنَّني شَبَحٌ يهيمُ
مابين أغلالٍ ، وأسوارِ ..
هذهِ حديقةَ عُمري في الغروبِ
كما رأيتِ، مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجرَ و الأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني! دعيني واقرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
وإن مضيتُ فقولي:
"لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ".
مثل كلّ الذين نحبهم ، مثل كل الذين بكينا على أكتافهم ، مثل كلّ الذين جرحونا ، مثل كل الذين جرحناهم ، مثل كل الذين انهاروا من الانتظار ، مثل كل الذين انتظرناهم ، مثل كل الذين سكنونا ، مثل كل الذين تركونا نرحل ، مثل كل الذين تركناهم ، مثل كل الذين ضربوا الحيطان بقلوبنا ، وحطموها كالمصابيح ، مثل كل الذين حطّمناهم ، مثل كل الذين استسلموا للحياة ، مثل كل الذين أودعناهم جرعة شافية من اليأس ، مثل كل الذين التفتوا ، قبل أنْ يتواروا في الزحام .
مثل كل الذين صاروا غرباء ..
— عبدالعظيم فنجان
مثل كل الذين صاروا غرباء ..
— عبدالعظيم فنجان
“لا تكُن قنوعًا بالقليل، فمن يُرد ينابيع الحياة بجرّةٍ فارغة صُرف بجرّتين طافحتين”.
"بهذا العمر يا أبتي،
وقد مرّت فراقاتٌ مريراتٌ
وسفراتٌ كثيراتٌ
ولم أتعب..
وكم ودّعت في عمري
أناسًا كنت أحسبُني
إذا فارقتهم أُغلَب،
ولم أُغلب..
وحين وداعنا قلبي
تناثر قبلَ أن أذهب..
ظننتُ فراقنا سهلًا،
وكان فراقُنا الأصعب."
-حذيفة العرجي.
وقد مرّت فراقاتٌ مريراتٌ
وسفراتٌ كثيراتٌ
ولم أتعب..
وكم ودّعت في عمري
أناسًا كنت أحسبُني
إذا فارقتهم أُغلَب،
ولم أُغلب..
وحين وداعنا قلبي
تناثر قبلَ أن أذهب..
ظننتُ فراقنا سهلًا،
وكان فراقُنا الأصعب."
-حذيفة العرجي.
"أنا دمعة الصبح النديِّ تسيلُ مِن حدق العيونْ
تنساب حائرة تخافُ مِنَ الشكوكِ مِنَ اليقينْ
أهواكَ في صمتِ الليالي نجمةً للعاشقينْ
كم قد كتبتُ مشاعري كم خانني شوقي الدفينْ
ومعي أحاسيسي تقاسمني دعاء التائبينْ".
تنساب حائرة تخافُ مِنَ الشكوكِ مِنَ اليقينْ
أهواكَ في صمتِ الليالي نجمةً للعاشقينْ
كم قد كتبتُ مشاعري كم خانني شوقي الدفينْ
ومعي أحاسيسي تقاسمني دعاء التائبينْ".
كتب الفيلسوف الروماني أرابيوس على شاهد قبره: "أيها المار من هنا، كما أنتَ الآن كنتُ أنا، وكما أنا الآن ستكون أنت فتمتع بالحياة لأنك فان."
صباح الخير "أيتها المدينة أنت تلدين البشر ثم تقتلينهم، تخلقين الحب حتى اذا تكوّن و كبر وأصبح جحيما تخنقينه، تمزقينه دون رحمة، أنت أيتها المدينة، تعزفين الموسيقى،تطبعين الكتب، حتى اذا تشبع الانسان بحضارتك و أراد أن يفعل مثلما تقول الكتب أو مثلما يرى على الشاشة سخرت..هزأت بهذه المخلوقات التي تشتهي أن تردد وراءك بعض الأمور التي علمتها".