"لم يعد هناك
شيئاً يستحق التلويح
إقطعوا ايدينا
وأعجنوهن من جديد
اصنعوا لنا منها
عصافيراً لاتثق بصمت الصياد
وطفلاً
لا يولد في العراق
وساعي بريد فاقدُ الذاكرة
ونساءٌ جديداتٌ بلا خوف
وجوه ثابتة
حقيقية
وإمهاتٌ لا تموت
اصنعوا لنا
اشياء ثمينة مثل هذه".
شيئاً يستحق التلويح
إقطعوا ايدينا
وأعجنوهن من جديد
اصنعوا لنا منها
عصافيراً لاتثق بصمت الصياد
وطفلاً
لا يولد في العراق
وساعي بريد فاقدُ الذاكرة
ونساءٌ جديداتٌ بلا خوف
وجوه ثابتة
حقيقية
وإمهاتٌ لا تموت
اصنعوا لنا
اشياء ثمينة مثل هذه".
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا يارب بشرني ولا تضيع لي تعب..
+ قفلت باب الجامعة.
+ قفلت باب الجامعة.
نحن أقوياء لا عليك ، نحن مُتصالحين مع خيباتنا ونجيد الضحك عليها ، نَحْنُ كاتمين مالا يُنطق، نَحْنُ صابرين على مالا يُطاق ، نَحْنُ نُعاني وحدنا ، ونعرق وحدنا، لا أحد يعلم ، نحنُ أقوياء.
مخارج الحروف سبعة عشر مخرجًا، من الجوف وصولًا إلى الشفتين،
لا أدري كيف تخرج كلمة "يارب" من القلب، من القلب تمامًا ..
الذي لا ينتمي إلى أيّ من هذه المخرج !
لا أدري كيف تخرج كلمة "يارب" من القلب، من القلب تمامًا ..
الذي لا ينتمي إلى أيّ من هذه المخرج !
بِثُقبينِ في القلبِ أُحدِّثُكَ , و ثُقبان في القلبِ لا يكفيان لِيُصبِح نايًا ..
"عمري مش تلاتين، ولا أربعين ولا حتّى خمسين
عمري بيكبر ويصغر مع كلّ كلمة حنين
أو كلمة قسوة تخلي قلبي حزين"..
- صلاح جاهين
عمري بيكبر ويصغر مع كلّ كلمة حنين
أو كلمة قسوة تخلي قلبي حزين"..
- صلاح جاهين
وأنتِ يابنت فجرٍ في تنفّسهِ
مافي الأنوثة من سحرٍ و أسرارِ
ماذا تريدين مني؟ إنَّني شَبَحٌ يهيمُ
مابين أغلالٍ ، وأسوارِ ..
هذهِ حديقةَ عُمري في الغروبِ
كما رأيتِ، مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجرَ و الأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني! دعيني واقرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
وإن مضيتُ فقولي:
"لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ".
مافي الأنوثة من سحرٍ و أسرارِ
ماذا تريدين مني؟ إنَّني شَبَحٌ يهيمُ
مابين أغلالٍ ، وأسوارِ ..
هذهِ حديقةَ عُمري في الغروبِ
كما رأيتِ، مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجرَ و الأغصانُ شاحبةٌ
والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ
لا تتبعيني! دعيني واقرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
وإن مضيتُ فقولي:
"لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ".