إنني بخير رُغم ماحدث وما سيحدث ، أنا الذي أعرفُ جيداً كيف أقِف مرةً أُخرى دون مُساعدة من أي يد ، أنا الذي اعتدتُ أن أكون وحيداً رُغم كثرة من هُم حولي ، أعرف جيداً كيف أنجو في غمرة الأذى وأعرف أيضاً أنه لايوجد لي سِوى نفسي.
حبيبي ربي أركض في ساحات هذا العمر مذعور خائف وقلق يعوزني فيه رضاك التام عني، أرجوك لاتسلّمني بخطيئتي وجهلي للشكوك والهرم، خذ بناصيتي نحو طريق رحب وآمن يقودني في نهاية المطاف إليك، آمين .
على أغنياتك الملونه السّلام، وعلى حضورك و روَّاحك في البعيد، وعلى عينيّك التي تنمو على حِفافها القصائد والياسمين، وعلى توّهجك الأبدي في دمي.
عندما تقرأ اقتباس و تكون أنت بين السطور :
"شعرت دائمًا أني لا أمشي بقدمي، بل أمشي بقلبي. كم أرهقني ذلك، كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع."
"شعرت دائمًا أني لا أمشي بقدمي، بل أمشي بقلبي. كم أرهقني ذلك، كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع."
كل مُحدِثات الحياة و ما يأتي مِنها و ما يذهبُ و ما مقدّر لك و ما مقصي عليك في نهاية المطاف و كما دائماً أردد لك خيارٌ واحِد " لك أن ترضى".
"لم يعد هناك
شيئاً يستحق التلويح
إقطعوا ايدينا
وأعجنوهن من جديد
اصنعوا لنا منها
عصافيراً لاتثق بصمت الصياد
وطفلاً
لا يولد في العراق
وساعي بريد فاقدُ الذاكرة
ونساءٌ جديداتٌ بلا خوف
وجوه ثابتة
حقيقية
وإمهاتٌ لا تموت
اصنعوا لنا
اشياء ثمينة مثل هذه".
شيئاً يستحق التلويح
إقطعوا ايدينا
وأعجنوهن من جديد
اصنعوا لنا منها
عصافيراً لاتثق بصمت الصياد
وطفلاً
لا يولد في العراق
وساعي بريد فاقدُ الذاكرة
ونساءٌ جديداتٌ بلا خوف
وجوه ثابتة
حقيقية
وإمهاتٌ لا تموت
اصنعوا لنا
اشياء ثمينة مثل هذه".
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا يارب بشرني ولا تضيع لي تعب..
+ قفلت باب الجامعة.
+ قفلت باب الجامعة.
نحن أقوياء لا عليك ، نحن مُتصالحين مع خيباتنا ونجيد الضحك عليها ، نَحْنُ كاتمين مالا يُنطق، نَحْنُ صابرين على مالا يُطاق ، نَحْنُ نُعاني وحدنا ، ونعرق وحدنا، لا أحد يعلم ، نحنُ أقوياء.
مخارج الحروف سبعة عشر مخرجًا، من الجوف وصولًا إلى الشفتين،
لا أدري كيف تخرج كلمة "يارب" من القلب، من القلب تمامًا ..
الذي لا ينتمي إلى أيّ من هذه المخرج !
لا أدري كيف تخرج كلمة "يارب" من القلب، من القلب تمامًا ..
الذي لا ينتمي إلى أيّ من هذه المخرج !