دع عنك شبح الأفلام السينمائية، لن يأتي أحد في اللحظات الأخيرة، عليك أن تغادر الأن.
"أخشى أن أكمل هذه الحياة وأنا بهذا السأم الذي يظل نافرًا من أي شيء، راغبًا في الهرب، في الخروج."
إنني بخير رُغم ماحدث وما سيحدث ، أنا الذي أعرفُ جيداً كيف أقِف مرةً أُخرى دون مُساعدة من أي يد ، أنا الذي اعتدتُ أن أكون وحيداً رُغم كثرة من هُم حولي ، أعرف جيداً كيف أنجو في غمرة الأذى وأعرف أيضاً أنه لايوجد لي سِوى نفسي.
حبيبي ربي أركض في ساحات هذا العمر مذعور خائف وقلق يعوزني فيه رضاك التام عني، أرجوك لاتسلّمني بخطيئتي وجهلي للشكوك والهرم، خذ بناصيتي نحو طريق رحب وآمن يقودني في نهاية المطاف إليك، آمين .
على أغنياتك الملونه السّلام، وعلى حضورك و روَّاحك في البعيد، وعلى عينيّك التي تنمو على حِفافها القصائد والياسمين، وعلى توّهجك الأبدي في دمي.
عندما تقرأ اقتباس و تكون أنت بين السطور :
"شعرت دائمًا أني لا أمشي بقدمي، بل أمشي بقلبي. كم أرهقني ذلك، كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع."
"شعرت دائمًا أني لا أمشي بقدمي، بل أمشي بقلبي. كم أرهقني ذلك، كم أوصلني لأماكن بعيدة جدًا عن الواقع."
كل مُحدِثات الحياة و ما يأتي مِنها و ما يذهبُ و ما مقدّر لك و ما مقصي عليك في نهاية المطاف و كما دائماً أردد لك خيارٌ واحِد " لك أن ترضى".