هل لاحظت أن الموت وحده
هو الذي يوقظ مشاعرنا؟
وكيف أننا نحب الأصدقاء
الذين غادرونا لتوهم؟ أو
نعجب بأولئك الأساتذة
الذين لم يعودوا يتحدثون
بعد أن ملأ التراب أفواههم !
حينئذ ينبثق التعبير عن
الإعجاب طبيعيا ً، ذلك الإعجاب
الذي ربما كانوا يتوقعونه
منا طيلة حياتهم ، ولكن أتعرف
لماذا دائماً نكون أشد عدلاً وأكثر
كرماً نحو الموتى؟ السبب بسيط
فليس هنالك التزام نحوهم
إنهم يتركوننا أحراراً.
: البير كامو
هو الذي يوقظ مشاعرنا؟
وكيف أننا نحب الأصدقاء
الذين غادرونا لتوهم؟ أو
نعجب بأولئك الأساتذة
الذين لم يعودوا يتحدثون
بعد أن ملأ التراب أفواههم !
حينئذ ينبثق التعبير عن
الإعجاب طبيعيا ً، ذلك الإعجاب
الذي ربما كانوا يتوقعونه
منا طيلة حياتهم ، ولكن أتعرف
لماذا دائماً نكون أشد عدلاً وأكثر
كرماً نحو الموتى؟ السبب بسيط
فليس هنالك التزام نحوهم
إنهم يتركوننا أحراراً.
: البير كامو
سينسى أحدنا الآخر في حالتين ،أنا في حادث سير وأنتِ في حادث حبّ جديد
تصدمني شاحنة محملة بالكتل الكونكريتية ،كما يحدث للحيوانات المسكينة الهاربة من الزرائب على الطرق السريعة ،ويصدمكِ رجل طويل من أولئك الذين يثبّتون ذؤاباتهم بالزيت ،قد يكون مهرجاً أو شاعراً شعبياً أو رساماً أو موسيقياً أو أحد مربي القطط ،الذين يشمّون رائحة جرح المرأة من بعيد ويفركون أيديهم ،سيقول أنكِ حبه الأول وأنكِ أصغر من عمركِ وأجمل نساء العالم ،وليس بقرة مليئة بالحليب والحب والسعادة كما كان يردد الثور الذي دهسته شاحنة على الطريق السريع
يناديك ابنة عينه ،وككل الذكور الذين اعتادوا على الديباجة نفسها ،سيغار من ماضيكِ ويرغب بمعرفة أسماء من أحببتِهم ،وكأي امرأة مطيعة تريد إثبات حبها ستمتثلين لطلبه وتشرعين بالعدّ
حتى ذلك الحين ،سأكون أنا في عداد الأموات ،إلا أن ثمة ما سيوجع جثتي
امرأة تكرر اسمي بينما هي تعد بأصابعها إلى ما لا نهاية!
-
تصدمني شاحنة محملة بالكتل الكونكريتية ،كما يحدث للحيوانات المسكينة الهاربة من الزرائب على الطرق السريعة ،ويصدمكِ رجل طويل من أولئك الذين يثبّتون ذؤاباتهم بالزيت ،قد يكون مهرجاً أو شاعراً شعبياً أو رساماً أو موسيقياً أو أحد مربي القطط ،الذين يشمّون رائحة جرح المرأة من بعيد ويفركون أيديهم ،سيقول أنكِ حبه الأول وأنكِ أصغر من عمركِ وأجمل نساء العالم ،وليس بقرة مليئة بالحليب والحب والسعادة كما كان يردد الثور الذي دهسته شاحنة على الطريق السريع
يناديك ابنة عينه ،وككل الذكور الذين اعتادوا على الديباجة نفسها ،سيغار من ماضيكِ ويرغب بمعرفة أسماء من أحببتِهم ،وكأي امرأة مطيعة تريد إثبات حبها ستمتثلين لطلبه وتشرعين بالعدّ
حتى ذلك الحين ،سأكون أنا في عداد الأموات ،إلا أن ثمة ما سيوجع جثتي
امرأة تكرر اسمي بينما هي تعد بأصابعها إلى ما لا نهاية!
-
"سلامٌ و حُب على قلوبِ اولئك الذين لم يهُن عليهم تركَنا في ذروة العاصفة، الذين تمسّكوا بأناملنا و أجادوا الدفاع عنّا، إلى الذين أحبُّوا عيوبنا قبل محاسننا، و أحسنوا كل الحُسن إلينا، كل السّلامِ لقلوبكم العامرة بالخير."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يدي الممدودة لعقد الصلح معك أصابها الخدر !!
"I don't want perfect.
Give me your sadness. Let me hold your hand when you feel that you are about to drown any minute. I don't want polished corners, let me feel your rough edges, let me taste the rust from your past that you hide somewhere deep inside your heart.
Pain rises in your chest like waves, gently at first, then crashing into your half-baked dreams and hopes.
I want your good nights and bad nights, and every night from there on. I want to hold you when you tremble from fear.
I want to love you until you fall in love with yourself, and then I want to love you some more."
Give me your sadness. Let me hold your hand when you feel that you are about to drown any minute. I don't want polished corners, let me feel your rough edges, let me taste the rust from your past that you hide somewhere deep inside your heart.
Pain rises in your chest like waves, gently at first, then crashing into your half-baked dreams and hopes.
I want your good nights and bad nights, and every night from there on. I want to hold you when you tremble from fear.
I want to love you until you fall in love with yourself, and then I want to love you some more."
لا قيمة لتلبية رغبة دهسها الوقت، ولا لأحد يصل متأخراً بعد نهاية كل شيء، ولا لمعطف يُكسى به ميت بالعراء، أهم ما في كل شيء هو توقيته.إن التوقيت هو الذي يضفي القيمة على الأشياء..أو ينتزعها.
" يدرون أنك طير عابر ، وأنك تنتمي للسماء
لذا أوثّقوك جيدًا ، وأستغلو حنينك للريح ".
لذا أوثّقوك جيدًا ، وأستغلو حنينك للريح ".
"لم نعد نتحدث كالسابق، نحن لم نعد نتحدث أبدًا، ومع هذا يجب عليك أن تفهم أنك أكثر شخص أتحدث معه رغم غيابه، وأخبره عن كل ما يحدث معي. لا تقلق، أنا اليوم أقل حزنًا، وغدًا سيكون حزني أقل، وبعد غدٍ أقل، لا شيء يبقى على حاله، أنت أكثر من ظننت أنه سيبقى معي، ولم تبقى."