ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
مازال الذي يُراد لا يحدُث.
خلفَ قضبان الحياهْ

وتعربدُ الأحزان في صدري

ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

وجدائل الأحلام تزحف

خلف موج الليل

بحاراً تصارعه الجبال

والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

ويسقط ضوؤها

خلف الظلالْ

عيناك بحر النورِ

يحملني إلى

زمنٍ نقي القلبِ ..

مجنون الخيال

عيناك إبحارٌ

وعودةُ غائبٍ

عيناك توبةُ عابدٍ

وقفتْ تصارعُ وحدها

شبح الضلال

مازال في قلبي سؤالْ ..

كيف انتهتْ أحلامنا ؟

مازلتُ أبحثُ عن عيونك

علَّني ألقاك فيها بالجواب

مازلتُ رغم اليأسِ

أعرفها وتعرفني

ونحمل في جوانحنا عتابْ

لو خانت الدنيا

وخان الناسُ

وابتعد الصحابْ

عيناك أرضٌ لا تخونْ

عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

عيناك نهر من جنونْ

عيناك أزمانٌ وعمرٌ

ليسَ مثل الناسِ

شيئاً من سرابْ

عيناك آلهةٌ وعشاقٌ

وصبرٌ واغتراب

عيناك بيتي

عندما ضاقت بنا الدنيا

وضاق بنا العذاب

***

ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

بيننا أملٌ وليدْ

أنا شاطئٌ

ألقتْ عليه جراحها

أنا زورقُ الحلم البعيدْ

أنا ليلةٌ

حار الزمانُ بسحرها

عمرُ الحياة يقاسُ

بالزمن السعيدْ

ولتسألي عينيك

أين بريقها ؟

ستقول في ألمٍ توارى

صار شيئاً من جليدْ ..

وأظلُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياهْ

ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

إن ثار في غضبٍ

تحاصرهُ الشفاهْ

كيف انتهت أحلامنا ؟

قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

وتفرق الأيام قهراً شملنا

أو تعزف الأحزان لحناً

من بقايا ... جرحنا

ويمر عامٌ .. ربما عامان

أزمان تسدُ طريقنا

ويظل في عينيك

موطننا القديمْ

نلقي عليه متاعب الأسفار

في زمنٍ عقيمْ

عيناك موطننا القديم

وإن غدت أيامنا

ليلاً يطاردُ في ضياءْ

سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

يُغطي العُرى

يغسل نفسه يوماً

ويرجع للنقاءْ

عيناك موطننا القديمُ

وإن غدونا كالضياعِ

بلا وطن

فيها عشقت العمر

أحزاناً وأفراحاً

ضياعاً أو سكنْ

عيناك في شعري خلودٌ

يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ

عيناك عندي بالزمانِ

وقد غدوتُ .. بلا زمنْ.
قراراتك تتفلتر مرورًا بافراد العائلة والمجتمع والدولة والدين والتقاليد
لغاية مايصير في الاصل قرارهم
وانت وافقت عليه .
‏إنّنا نندفع.نندفع جدا،ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى اندفاعنا ثم نبدأ برسم خط العودة،ثمّ لا نعود.لا نعود أبدًا كما كنّا.
‏أهم ما يمكن أن يمنحه إنسان لآخر هو الوضوح ، أي شخص يتركك لفظاعة الاحتمالات لا يعوّل عليه.
‏نصف حُزني لم يكن إلاّ بفعل تحليلي العمِيق وتأملي الدقيق،بينما الأمر لم يكُن يتطلب إلا أن أتخطّى الأمر دون تفكير.
لا يمكن للإنسان أبدًا أن يدرك ماذا عليه أن يفعل
لأنه لا يملك إلا حياة واحدة،
لا يسعه مقارنتها بحيوات سابقة
ولا إصلاحها في حيوات لاحقة.
ما من وسيلة للتحقق أي قرار هو الصحيح،
لأنه لا سبيل للمقارنة.
كل شيء نعيشه مرة واحدة،
مرة أولى دون تحضير.
مثل ممثل يظهر على الخشبة دون أي تمرين مسبق.
و لكن ما الذي يمكن أن تساويه الحياة
إذا كان التمرين الأول هو الحياة نفسها؟
هذا ما يجعل الحياة شبيهة دائمًا بالخطوط الأولى
لعمل فني،
لكن حتى كلمة “خطوط أولى” لا تفي بالغرض.
بل تبقى دائما مسودة لشيء ما،
رسمًا أوليًا للوحة ما.
أما الخطوط الأولى التي هي حياتنا
فهي خطوط للاشيء ورسم دون لوحة.
— ميلان كونديرا..
‏يشقى المرء على قدر المعرفة. مرحى للجهلاء.
‏كانَ ثم استكانَ ثم خفّ ثم اختفى .
‏لست من هذا العالم، أنا في وضع الغريب الدائم، في حالة لا إنتماء كلي حيال كل شيء .
‏أخيرًا نجوت، وأعترف بأن النجاة منك لم تكن سهلة.
‏ما أحببت شيئاً كاملاً قط، كنت أترك مسافةً قصيره لأتخلّى متى ما أردت، وإن بدوت شخصاً مندفعاً وراء أشيائي، أعرف أين وكيف أتوقف عن الشعور بك.