ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أميلُ بقلبي عنك ثُمّ أرُدُّهُ
وأعذِرُ نفسي فيك ثُمّ ألُومُها.
‏إنني أتحاشاه كما يتحاشى شخص ندماً عميقاً.
‏يمكنني أن أرتكب جرائم عدة بكل زهو وافتخار لكن الجريمة التي لن أرتكبها هي إنجاب طفل في هذا العالم.
‏One days you will be at the place you always wanted to be.
يوماً ما انت ستكون في ذلك المكان الذي لطالما اردت ان تكون به.
‏مَن كنت تعتقده عظيماً ، صار حطاماً.
‏تمشي الهوينا.. فتستقيم الارض استحياءً منها.
‏لا تستهن بالمعارك اليومية، أحداثك التافهة، التغيرات الطفيفة على وجهك كلها ستتضح وتكبر فيما بعد.
‏كأني أعرفك منذ الأزل ، واجهتك مسبقا في نصًّا كتبته أو أغنية اعجبتني ، بريقًا سطع في الذاكره.
‏يارب، ضعني دائمًا في المكان المناسب لروحي، في المكان الذي يحفَل بكوني أنا، على سجيّتي، يرحب بي، يُحبني، ويترك لي المساحة الكافية كي أتنفّس .
قد يُنحر كل شعور إلا ما بني على أساس ثابت ، قد تتشوه كل مواساة إلا ما قيلت بقلب لا يحوي سوى بياضه ، قد يُنسى كل شيء إلا الأكتاف التي اتكأت عليها ذات عجز وحملتك .
"ﺃﻧﺖ ﻻ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻻ ﻳﺨﻴﻔﻨﻲ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻭﻻ ﻳﺰﻋﺠﻨﻲ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺳﺪﻯ ﻭﻻ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻻ ﺃﺣﻘﻖ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﻘﺎﺱ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﻤﻴﻦ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺮﻋﺒﻨﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ، ﻫﻮ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ لشخص ﻣﺜﻠﻲ؟ ﻫﻞ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ ﻓﺄﺟﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ ﻗﺪ ﺍﻧﻄﻔﺄﺕ؟ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺗﻮﻫﺞ ﻋﻴﻨﻲ؟ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺃﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺑﺒﺮﻭﺩ ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ ﺛﻮﺭ ﻣُﺤﻨﻂ؟
ﻻ ﺃﻋﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﺷﺨﺼﺎً ﻋﺎﺩﻳﺎً .. ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻨﺎﺟﺢ ﺃﻭ ﻓﺎﺷﻞ،ﺇﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻳﺪﻭﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﻣﻌﺎﺭﻛﻲ ﺃﺧﻮﺿﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﻘﻠﻲ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺭﺿﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺗﻀﻴﻊ ﺣﻴﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺨﺸﺐ ﻭﺍﻟﻘﻤﺎﺵ ﻭﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻷﺻﻔﺮ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﺗﻘﻀﻲ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻛﻌﺒﻴﺪ ﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻀﻮﺍ ﺷﻴﺨﻮﺧﺘﻬﻢ ﻣﻤﻄﻄﻴﻦ ﻛﻔﻘﻤﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻷﺭﺍﺋﻚ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻢ ﺃﺧﻠﻖ ﻟﻬﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺃﺳﻊ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﺐ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﻧﻌﻢ ﻟﻘﺪ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺑﺪﺍً ﻛﻬﻔﺎً ﺃﻋﺘﻜﻒ ﻓﻴﻪ ﺑﻞ ﺟﺴﺮﺍً ﺃﻋﺒﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﻮﺍﻩ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻣﺤﻄﻤﺎً ﻭﺑﺎﺋﺴﺎً ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻣﺎ , ﻓﻠﻢ ﻳﻌﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺑﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤرﺍلذﻱ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻗﺪ ﻫﺪﺃ ﻭﺍﺳﺘﻜﺎﻥ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﻱ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻗﺪ ﺻﻤﺘﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻴﺲ ﻧﻘﻴﻀﺎً ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻫﻞ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﺡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺒﻜﺎﺀ؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﻌﺪ ﺑﺮﺅﻳﺔ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺟﺪﻳﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻮﻓﺎﺓ ﻋﺠﻮﺯ؟ ﺃﻭ ﻫﻞ ﻳﻔﺮﺣﻨﺎ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺷﺬﻯ ﺍﻷﺯﻫﺎﺭ ﻭﻻ ﻳﺤﺰﻧﻨﺎ ﺟﻔﺎﻑ ﺍﻟﻨﻬﺮ؟
ﻟﻘﺪ ﻋﺸﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻤﺘﻄﻴﺎً ﺣﺼﺎﻥ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻣﻮﺟﻬﺎ ﺑﺼﺮﻱ ﻻ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﺃﻣﻠﻚ , ﺑﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻻ ﺃﻣﻠﻚ ﺣﺎﻣﻼً ﻗﻠﻖ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﺍﻷﺑﺪﻱ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﻋﻴﻨﻲ ﻣﺘﺮﻗﺒﺎً ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ ﻣﻨﺼﺘﺎً ﻟﻜﻞ ﺻﻮﺕ ﻭﻟﻜﻞ ﺻﻤﺖ ﻭﻣﺤﺪﻗﺎً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺭﻯ ﻭﻻ ﻳﺤﺮﻛﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ حبي ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﻣﻨﻄﻔﺄ ﻛﻤﻮﻗﺪ ﻣﻬﺠﻮﺭ ﺃﻭ ﻫﺎﺩﺋﺎً ﻭﻣﺴﺘﻜﻴﻨﺎً ﻛﺴﺎﻋﺔ ﺣﺎﺋﻂ ﻓﻠﻚ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻨﻨﻲ ﺇﻥ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻻﺷﺘﻬﺎﺀ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮت".
ضمي إليكِ ‏ملامحي، ضميني ‏هذي المسافة طولها يؤذيني، ‏لا شيء بي ‏إلا يريدكِ فارتمي ‏وتوّزعي كالدمعِ بين عيوني.
‏ذنبك يا عزيزي أنك عمِيق، عميق بينما الجميع يطفو من السطحية ، عميق بينما الجميع ينظر للأمور بنظرة عابرة وأنت تذوب في التفاصيل.
مازال الذي يُراد لا يحدُث.
خلفَ قضبان الحياهْ

وتعربدُ الأحزان في صدري

ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

وجدائل الأحلام تزحف

خلف موج الليل

بحاراً تصارعه الجبال

والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

ويسقط ضوؤها

خلف الظلالْ

عيناك بحر النورِ

يحملني إلى

زمنٍ نقي القلبِ ..

مجنون الخيال

عيناك إبحارٌ

وعودةُ غائبٍ

عيناك توبةُ عابدٍ

وقفتْ تصارعُ وحدها

شبح الضلال

مازال في قلبي سؤالْ ..

كيف انتهتْ أحلامنا ؟

مازلتُ أبحثُ عن عيونك

علَّني ألقاك فيها بالجواب

مازلتُ رغم اليأسِ

أعرفها وتعرفني

ونحمل في جوانحنا عتابْ

لو خانت الدنيا

وخان الناسُ

وابتعد الصحابْ

عيناك أرضٌ لا تخونْ

عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

عيناك نهر من جنونْ

عيناك أزمانٌ وعمرٌ

ليسَ مثل الناسِ

شيئاً من سرابْ

عيناك آلهةٌ وعشاقٌ

وصبرٌ واغتراب

عيناك بيتي

عندما ضاقت بنا الدنيا

وضاق بنا العذاب

***

ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

بيننا أملٌ وليدْ

أنا شاطئٌ

ألقتْ عليه جراحها

أنا زورقُ الحلم البعيدْ

أنا ليلةٌ

حار الزمانُ بسحرها

عمرُ الحياة يقاسُ

بالزمن السعيدْ

ولتسألي عينيك

أين بريقها ؟

ستقول في ألمٍ توارى

صار شيئاً من جليدْ ..

وأظلُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياهْ

ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

إن ثار في غضبٍ

تحاصرهُ الشفاهْ

كيف انتهت أحلامنا ؟

قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

وتفرق الأيام قهراً شملنا

أو تعزف الأحزان لحناً

من بقايا ... جرحنا

ويمر عامٌ .. ربما عامان

أزمان تسدُ طريقنا

ويظل في عينيك

موطننا القديمْ

نلقي عليه متاعب الأسفار

في زمنٍ عقيمْ

عيناك موطننا القديم

وإن غدت أيامنا

ليلاً يطاردُ في ضياءْ

سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

يُغطي العُرى

يغسل نفسه يوماً

ويرجع للنقاءْ

عيناك موطننا القديمُ

وإن غدونا كالضياعِ

بلا وطن

فيها عشقت العمر

أحزاناً وأفراحاً

ضياعاً أو سكنْ

عيناك في شعري خلودٌ

يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ

عيناك عندي بالزمانِ

وقد غدوتُ .. بلا زمنْ.
قراراتك تتفلتر مرورًا بافراد العائلة والمجتمع والدولة والدين والتقاليد
لغاية مايصير في الاصل قرارهم
وانت وافقت عليه .
‏إنّنا نندفع.نندفع جدا،ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى اندفاعنا ثم نبدأ برسم خط العودة،ثمّ لا نعود.لا نعود أبدًا كما كنّا.
‏أهم ما يمكن أن يمنحه إنسان لآخر هو الوضوح ، أي شخص يتركك لفظاعة الاحتمالات لا يعوّل عليه.